طنجة24_دهس سيارة عمال لطفل ثالث بطنجة يدق ناقوس خطر





دهس سيارة عمال لطفل ثالث بطنجة يدق ناقوس خطر

أضيف في 20 أبريل 2017 الساعة 12:38

طنجة  24 – عصام الأحمدي

نسخة أخرى من ظاهرة "شوارع الموت"، تعيش أطوارها مدينة طنجة، منذ أيام مع تواصلي سقوط ضحايا  السرعة المفرطة لعربات نقل المستخدمين والنقل المزدوج، حيث سجلت شوارع المدينة خلال الأيام الأخيرة، سقوط ثلاثة أشخاص في مدة زمنية متقاربة، مما يؤشر على أن الأمر بات يأخذ منحى خطيرا.

ومساء أمس الأربعاء، اهتز حي "مرشان"، على وقع مقتل طفل لم يتجاوز سنته التاسعة، عندما كان يهم بعبور الشارع نحو الحديقة العمومية، حيث صدمته سيارة للنقل المزدوج كان سائقها يقودها بسرعة "جنونية"، وفق ما أورده شهود من عين المكان.

ومما ذكرته مصادر متطابقة، أن السائق "المتهور"، حاول الفرار من مكان الحادث، ما زاد الطين بلة متسببا في تهشيم رأس الضحية، في مشهد وصفه شهود عيان بأنه "غاية في البشاعة"، ووثقته صور ملتقطة للحادث.

حادثة يوم أمس الأربعاء، هي الثالثة من نوعها في غضون أقل من أسبوعين، حيث عاش حي "الجيراري"، نهاية الأسبوع الماضي، حادثة سير مماثلة راح ضحيتها طفل آخر كان برفقة والدته. وقبل ذلك ببضع أيام، سقط طفل آخر بحي "سيدي ادريس" في حادث لم تختلف تفاصيله كثيرا.

وخلف تكرار هذه الحوادث في الآونة الأخيرة، استنكارا عارما في أوساط الرأي العام المحلي وعموم المواطنين، الذين رجت وسائط التواصل الاجتماعي بتعليقات تعبر عن حالة القلق التي باتوا يحسون بها، حيث رأى الكثيرون أنه لم يعد أي شخص في مأمن في ظل تفاقم "عربدة" سائقي هذه العربات القاتلة.

وفي هذا الإطار، يصف حسن الحداد الناشط الحقوقي والفاعل الجمعوي المتتبع للشان المحلي بطنجة، بأن ما تعيشه شوارع المدينة "إرهاب حقيقي على الطريق ممارس في حق ساكنة المدينة من طرف سائقي سيارات نقل العمال". مما خلق حالة من عدم الشعور بالأمن على الطريق، على حد ما جاء في حديث لجريدة طنجة 24 الرقمية.

ويربط الحداد، تفاقم هذا المشكل بوجود "لوبي ترعرع وتقوى حتى بات يتحدى جميع السلطات المسؤولة سواء في الولاية أو الجماعة أو وزارة التجهيز والنقل"، مشيرا إلى أنه رغم وضع السلطات لقانون من أجل تنظيم مزاولة هذه مهنة نقل العمال، إلا أن الباطرونا والمستخدمين قاموا بتنظيم إضراب شلل حركة السير والجولان بمدخل المدينة  وأثر على سير العادي للشركات بالمناطق الصناعية بالمدينة.

"والنتيجة كما يلاحظها الجميع هو تغول مستخدمي سيارات نقل العمال وتجاوزهم لكافة القوانين المعمول بها" يقول حسن الحداد، الذي يرى أن "محاربة آفة ارهاب الشوارع بطنجة الكبرى لن تكون إلا بقوانين زجرية مع عدم التسامح نهائيا لا مع الشركة ولا مع السائق".

وبحسب ذات الفاعل الجمعوي، فإن مسؤولية هذه الحوادث القاتلة، تتحملها بشكل مشترك كل من الباطرونا والشركات المقيمة بالمناطق الصناعية السلطة المحلية والمنتخبة والسلطات الأمنية. وأضاف أنه من الضروري " وضع برنامج برؤية مشتركة مع تحديد سقف زمني مع الأحد بعين الاعتبار التصميم المديري للسير والجولان".

ومن جملة الحلول التي يراها المتحدث، كفيلة بتجاوز حالة "الإرهاب الطرقي"، هو إلزام الهيئات المهنية بالمناطق الصناعية تحمل مسؤوليتها في نقل عمالها وعاملاتها إلى مقرات عملهم، ما دام أن  القطاع الخاص المفوض له أساء وفشل وأصبح يهدد سلامة المواطنين والعمال، على حد سواء.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- anrchie

oujdi

et la police fait quoi? je crois que ces gens la ne vont jamais changer , avec 100 dirhams tu peux acheter leur silence,

في 20 أبريل 2017 الساعة 14 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تطبيل

mourad

لماذا تتجاهلون ما نقوله لكم؟
هل قرأتم ما أخبرناكم به البارحة على طنجة 24 في موضوع السرعة المفرطة لسيارات نقل العمال. وما زلتم تكتبون في درب من الخيال وأنا أراكم تضربون في طبل وهو أصلا ليس له جلد سوى الإطار الخشبي .
قلنا لكم كل المسؤولين مكبلين من الجهات العليا والله لو ماتت ساكنة طنجة بأكملها لارتاح هؤلاء الأباطرة .والله لن يقدر أحد من المسؤولين المحليين وكيف ما كان مستواه الإداري أن يحرك ساكنا .
بجرة قلم يعفى من منصبه أو يعاقب بانتقال تأذيبي كل من تكلم بكلمة حق.
هذه هي الحالة المزرية التي نعيشها والمشكل عندما تناقش هذه الكارثة مع البعض فيجيبونك بكلمة " الحمد لله على كل حال " .
الأمل مفقود والطبل الذي تعزفون عليه فارغ .

في 20 أبريل 2017 الساعة 33 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- سيارات مقاتلة

طيب

ربما 80 مائة من سكان شمال كرهوا سيارات نقل العمال و يحملون عليها حقد كبير للان اصحابها جلهم لا يحترمون قانون السير ووراء هده شركات مسؤولين لهم يد مع جهات تحميهم للانها تستفد عند ضرورة, لو وضعت سلطات كاميرات في خامسة صباحا في طريق الرباط و طريق تطوان لعرفت حقيقة هده سيارات مقاتلة و التي كل مرة تخلف ضحايا , يوم استشهد شرطي كان على سلطات ان تفكر في وضع قانون خاص بسيارات نقل العمال او نقل المزدوج ووضعت التزامات مع هده شركات ووقف هدا تسيب ووضع حد لدوي سوابق اجرامية من العبث في مجالات طرقية.

في 20 أبريل 2017 الساعة 38 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب