طنجة24_هكذا ''تتحايل'' ألزا على سكان طنجة لرفع أرباحها بخدمات رديئة



هكذا ''تتحايل'' ألزا على سكان طنجة لرفع أرباحها بخدمات رديئة

أضيف في 13 فبراير 2018 الساعة 08:00

طنجة 24 - عصام الأحمدي

حققت شركة النقل الحضري بواسطة الحافلات "ألزا"، أرباحا خيالية نظير نشاطها في مدينة طنجة، خلال العام الماضي، باعتراف مسؤوليها الذين كشفوا عن ارتفاع الاقبال على خدماتها، بزيادة بلغت 150 بالمائة مقارنة بسنة 2016.

غير أن حفاوة مسؤولي شركة "ألزا" التي شرعت في تقديم خدماتها منذ ماي 2014، بحصيلة مؤسستهم، يقابله سخط وتذمر عارمين في أوساط ساكنة المدينة، التي تبخرت جميع أحلامها بالاستفادة من خدمات نقل عمومي بجودة مقبولة وتسعيرة مناسبة، حيث أن الأرباح الخيالية التي جنتها الشركة جاءت على حساب راحة المواطن وقدرته الشرائية.

وفي هذا الإطار يبرز الفاعل الجمعوي المتتبع للشأن المحلي، حسن الحداد، التناقض الصارخ بين النجاح الذي تحتفي به الشركة وبين رضى المواطنين عنها، يجد تبربره في اعتماد الشركة عل  منطق الربح في استثماراتها، وهو منطق عام في القطاع الخاص.

ويضيف الحداد، موشحا لجريدة طنجة 24 الإلكترونية " الارقام المحصلة كارباح جزء منها يعود إلى علاقتها وتحايلها وهروبها من المسؤولية الاجتماعية مع الموارد البشرية".

ومن صور هذا "التحايل" الهادف إلى توسيع الربح، حسبما يسجله الفاعل الجمعوي، هو "تقسيم الخطوط الطويلة، بمعنى في السابق كان خط واحد مع الزا أصبح خطين فالمواطن اصبح يؤدي تذكرتين.".

كما أن الشركة تعتمد على الخطوط المريحة وتقليص أحيانا أو إلغاء بعض الخطوط لعدم مردوديتها ليبقى المواطن هو الضحية، مما يجعله يلتجئ إلى النقل السري"، حسب المتحدث الذي أردف موضحا أن ذلك يتجلى في فتح خطوط مع جماعات قروية خارج التراب الاقليمي لعمالة طنجة أصيلة، مثلما هو الشأن بالنسبة للخط الرابط مع جماعة القصر الصغير بإقليم فحص أنجرة وجماعة جبل الحبيب بإقليم العرائش، على الرغم من أن المفوض هو جماعة طنجة.

وحسب حسن الحداد فإن هذا التحايل يأتي "على حساب طنجة التي ينتعش فيها النقل السري و تعمل بها كل سيارات الأجرة الكبيرة القروية والحضرية".

ويسجل نفس المتحدث، أن هذا الارتفاع في الأرباح يقابله غياب في الاستثمار، علما أن الشركة مطالبة بربط كل الأحياء والمقاطعات فيما بينها، وإنجاز محطات الانتظار في مجموعة من النقط الحساسة لا تتوفر على محطات الانتظار، مع إحداث شبابيك بيع التذاكر.

كما أن المطلوب من الشركة، هو توسيع الأسطول واستعمال الحافلات المزدوجة في نقط الربط بالمدينة عبر مداخلها الغربية طريق الرباط (كزناية المحطة و الجهة الشرقية بني وسين طريق تطوان المركز ).

وفي نظر الفاعل الجمعوي، فإن "هذا الملف يجب إعادة النظر في العقد بما أن الشركة تقوم بربط مجموعة من الجماعات خارج التراب الإقليمي يجب إخضاعها تحت إشراف مجموعة الجماعات خاصة بهذا المرفق.".

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- هكذا ''تتحايل'' ألزا على سكان طنجة

خالد

أما التلاميذ فإنهم يعانون جدا. ففي معظم الحالات  (حالات الذروة ) لا تقف الحافلات نظرا لاكتظاظها فيبقى التلاميذ دون الذهاب الى مدارسهم أو الرجوع إلى منازلهم.فإننا ندفع ثمن الاشتراك دون أن يستفيد أولادنا من خدمات هذه الشركة.

في 13 فبراير 2018 الساعة 44 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب