طنجة24_صيف أصيلة.. 10 أسباب لطرد الباشا و العمدة ووالي الأمن - ياسين البوعناني



صيف أصيلة.. 10 أسباب لطرد الباشا و العمدة ووالي الأمن

ياسين البوعناني
أضيف في 10 شتنبر 2017 الساعة 18:18

تعرف أصغر مدن المملكة المغربية كل حالات التسيب و الفوضى و العنف في غياب تام لمقومات الأمن و النظام العام. و ليست محاولة اغتصاب جماعية على متن حافلة في واضحة النهار إلا نموذج من ضمن المئات التي لا توثقها كاميرات بالصدفة.

 العاصمة الثقافية و الوجهة السياحية للمملكة أضحت بادية كبرى و مرتعا لكل ظواهر الفوضى و العنف. و هذه عشر ظواهر تحتم على المسؤولين بأصيلة الاستقالة أو الطرد لأنهم فشلوا في مهامهم فشلا ذريعا :

 1- مظاهر التشرميل في كل مكان وحمل الأسلحة البيضاء، صار عاديا و المواطن حاىر في أمره لا يعرف لمن يشكي.

2- التحرش بالكلام و باليد في الشارع العام ،و الآن الإغتصاب ،و كأن الأمن قدم استقالته و انسحب من شوارع

3- السرقة في كل مكان و كل وقت بالنشل و التهديد في غياب آليات الزجر.

4- العنف تجاه النساء بكل أشكاله و كأننا في الغابة مما يجعل خروج نسائنا للشارع و كأنه مغامرة و مقامرة!

5- سماسرة الكراء العشوائي أصبحوا هو سيد القرار بالمدينة و أصحاب الفنادق لا حيلة لهم رغم الشكايات المتكررة.

6- الأزبال في الشوارع تُعلن إفلاس مجلس المدينة الذي يغيب عنه عمدته بشكل دائم و يفوض أموره لأشخاص جاهلين و عاجزين.

7- هجوم ظاهرة الأرياف على المدن (الحمير، البغال، البقر...) حتى صارت المدينة السياحة أكبر بادية بالمغرب!

8- فوضى "الفرّاشة" في كل مكان و فرضهم قانونهم و ضرب التجارة "القانونية" في الصميم.

شارع الحسن الثاني أصبح مكتض بالبائعين المتجولين والأمن غائب تماما خصوصا بالليل ليترك الفوضى تأخذ منحى التسيب.

9- حراس السيارات صاروا عصابات و مافيات بكل حرية و يتحدّون الجماعات التي تضع علامات التعرفة فيكسرونها و يطبقوا قانون الغاب بالقوة و العنف دون أدنى تدخل من الأمن و الجماعة و عمال المقاطعات.

10- احتلال الملك العام من طرف المقاهي بشكل مستفز حتى أن بعضها "هجم" على الأرصفة ولما وجد "راحته" نزل للأسفلت لينصب حواجز!

 الزيلاشيون حائرون و عاجزون أمام هذا الوضع المأساوي. بعضهم انتقم لنفسه كذلك السارق الذي تعرض لعنف مضاد من شبان كادوا يقتلونه، و هذا بالطبع ليس حلا لأننا في دولة المؤسسات.

 لكن على هذه الدولة أن تجد الحل و بسرعة فالوضع استفحل و ماعاد يحتمل الإنتظار. ربما لذلك أطلق الزوالش حملة "هاشتاغ الباشا الصنهاجي(رحمة الله عليه)" مطالبين بعودة نموذجه، الذي يوم تم تعيينه باشا على أصيلة، فرض هيبة الدولة و قضى على مظاهر الفوضى و فرض النظام العام.

ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي رحيل المسؤولين السالفي الذكر لإنقاذ العاصمة الإقتصادية...التي صارت العاصمة البدوية للمغرب

 

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- لا عنوان ولا تعليق

ميجانا

كل ما ذكرته ينطبق على المغرب ككل , وليس على اصيلة لوحدها .وعلى المسؤولين عندنا كلهم وجميعهم وبدون استثناء ان يتنحوا من ألفهم الى يائهم, وليس مسؤولي اصيلة لوحدهم . والحل ان يعود الاستعمار الينا , فهو ارحم بنا من بني جلدتنا .




في 12 شتنبر 2017 الساعة 00 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- العيب فينا

رشيد

الاستعمار السياسي وإن تفتح له الابواب لن يأتي ، لأنه بباسطة نجحوا في استعمارنا اقتصاديا وإعلاميا وأخلاقيا وتربويا، الظواهرالتي تتحدث عنها موجودة في كل الوطن، وكلنا مسوؤلين عليها ونساهم فيها دون أن نشعر، نحن من نرمي الازبال ونلوث البيئة في الشوارع ونلوم الجماعة ، نحن من نشتري من الباعة الجائلين ونشتكي من احتلال الملك العام ، نحن من حطم الاسرة وشرد الطفولة لأنه نزوج بناتنا لكل من هب ودب وعلى باب الله نحن من حطم الاستاذ والعالم والمربي لأننا نعلم أبنائنا على التهجم عليهم وعلى عدم احترامهم وأخذ الحقوق بأيديهم نحن من نتاسبق على الصفوف الاولى في المساجد ونخالف قوانين التعمير والبناء وقانون السير والمرور والترامي على أملاك الدولة وأملاك الغير ، الموظف والشرطي والمدير والوزير كل نتاج التنشئة الاجتماعية وفي الاخير نشتكي كثيرا ولانفعل شيئا لصالح الوطن والكل يجري وراء مصلحته الشخصية والله لايغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم صدق الله العظيم.

في 20 شتنبر 2017 الساعة 01 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

قوة التغيير - فيصل العمراني

أذكروا ولاتـــكم بخير.. !! - محمد سدحي

انحســــــار السياســـــــــة - عبد القادر زعري

قوة التغيير 2 - فيصل العمراني

هل تعود طنجة سياحية ؟ - خالد الرابطي

الوزير الخلفي يصب "الخل" في... !! - محمد سدحي

مساجد المشاكل ومشاكل المساجد - يوسف شبعة

أسرى العهد الجديد - حمزة البقالي

"نوض تقرى" وبجانبها أشياء أخرى.. - يوسف شبعة

هل تحتكر الأحزاب السياسية ممارسة السياسة ؟ - عبد القادر زعري