طنجة24_بن شقرون: لا يمكن أن نجعل من محمد شكري شجرة تخفي





بن شقرون: لا يمكن أن نجعل من محمد شكري شجرة تخفي

أضيف في 15 أبريل 2017 الساعة 14:18

طنجة 24 - متابعة (صور يونس الميموني)

تجدد السجال مجددا حول القيمة الأدبية والإبداعية، لأعمال الكاتب الروائي محمد شكري، بين مجموعة من الكتاب والأدباء، الذين التأموا مساء أمس الجمعة، في لقاء أدبي، أشرفت على تنظيمه مقاطعة طنجة المدينة، وتم خلاله تقديم رواية "الشريفة" للكاتب الطنجاوي يوسف شبعة حضري.

وخلق موقف عبر عنه الكاتب يوسف شبعة، حول القيمة الأدبية لأعمال شكري، نقاشا بين مجموعة من الحاضرين ومؤطري اللقاء، بعدما اعتبر شبعة، أن محمد شكري ككاتب مرموق منحدر من الهامش، يستحق الاحترام والتقدير رغم أن أعماله الأدبية لم تقدم لطنجة الشيء الكثير.

واستند صاحب رواية "الشريفة"، في رأيه، على أن شكري ركز في أعماله على شريحة محددة من مكونات النسيج الاجتماعي في مدينة طنجة، مما جعل أعماله بعيدة عن تقديم الصورة الحقيقية لمدينة طنجة بحضارتها وتقاليدها. مبرزا في ذات الوقت، أنه على العكس من ذلك حرص على تسليط الضوء على مختلف الشرائح الاجتماعية بالمدينة القديمة بعاداتها وتقاليدها.

ومن بين ردود الفعل غير الموافقة لوجهة نظر شبعة، كان ما أدلى به الكاتب المسرحي الزبير بن بوشتى، الذي رفض  التقليل من أهمية أعمال الروائي محمد شكري، الذي وصفه بأنه كاتب عالمي، ساهم بشكل كبير في الصيت العلمي لمدينة طنجة.

بن بوشتى، دافع عن وجهة نظره بالقول إن أعمال شكري مهما اختلف معها البعض، فإنها تعكس البيئة التي عاش فيها هذا الكاتب، مضيفا إن "محمد شكري هو ابن بئيته كما أن كل كاتب وروائي هو أيضا ابن بيئته".

غير أن وجهة نظر الكاتب المسرحي، وجدت في مواجهتها موقفا رافضا لاختزال الفضل في الصيت الذي تتمتع به طنجة، إلى محمد شكري، ويتعلق الأمر بالكاتب والباحث عثمان بن شقرون، الذي رأى أنه مهما بلغت قيمة محمد شكري، فلا يمكن أن نجعل منه تلك الشجرة التي تخفي الغابة.

واعتبر بن شقرون، أن سجل مدينة طنجة غني بمختلف الإبداعات الفكرية والأدبية والثقافية، وأن محمد شكري مجرد شجرة في غابتها الكثيفة، ولا يمكن السماح بجعله شجرة تخفي كامل الغابة، حسب ما جاء على لسانه.

وشكلت مناسبة توقيع الرواية الجديدة للكاتب الشاب يوسف شبعة حضري "الشريفة"، الذي تم تنظيمه بإشراف من مقاطعة طنجة المدينة، لمة أدبية حقيقية في فضاء المقهى الثقافي "دائرة الفنون"، حيث شارك في تأطير اللقاء بالإضافة إلى الباحث عثمان بنشقرون، كل من المؤرخ رشيد العفاقي، والفنان المسرحي رشيد أمحجور، والناقد محمد المسعودي.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- أدب من رحم المعانات

عاقل بعقله

ما جعل شكري غصة في حلق كل مدعي للادب انه لاقى نجاحا عالميا، وطبعا "العالمي" لا يمكن ان يقدر قيمته إلا "عالمي" مثله.
شكري "قلم" صادق لذلك اخترق جدار التجاهل الذي أُحيط به، شكري "قلعي" الجذور لذلك استطاع بجرأته أن يخترق الآذان التي أصيبت بالوَقر وأن يقتلع بصدقه شهادة الاعتراف باستاذيته في الميدان،
التلميذ الذي يتعالى على الاستاذ لن يفهم الدرس جيدا ولن يستفيد لأن التعالي حاجز من حواجز المعرفة.
أقولها بصدق لم تُنجب طنجة والمغرب ككل أديبا في مستوى شكري لسبب بسيط هو غياب الصدق والمعانات عنذ كتابنا.
والفن، والأدب الذي يخرج من رحم المعانات لا يمكن التعالي عليه.

في 15 أبريل 2017 الساعة 08 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- من الرافضين لاختزال طنجة في شكري وأمثاله

طنجوي بعاقلو

من غير المعقول اختزال ثقافة وادب مدينة بقيمة طنجة في ادب محمد شكري وامثاله من مغاربة واجانب فلولا " جرأته " إن لم اصفها بوصف آخر ولولا ترجمة الخبز الحافي و دعما من طرف ادباء من نوع معين فرنكوفونيين بالخصوص لما كان لشكري هذا الصيت الذي أصبح وسيلة للارتزاق الأدبي من طرف عدد ممن يعتبرون انفسهم مثقفين وكتاب من خلال الكتابة على شكري و جعله الشجرة اتي تخفي غابة طنجة الثقافية والأدبية الثرية سواء في الحاضر او الماضي القريب و لعل الحراك الثقافي الذي تعرفه اليوم سيعمل علىاكتشاف هذه الغابة والتي يجب ان تغطي على شجرة شكري التي أصبحت بلا ظل و لا خضرة

في 16 أبريل 2017 الساعة 29 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- شجرة شكري

عبد الكريم حلات

شجرة شكري وارفة الظلال من الصعب، محو معالمها بشجيرات تحيط بها، وليس عيبا أن تُعرف مدينة بأديب ولا دولة بمبدع، العيب أن لا تُمَيَّزَ مدينة بأي شيء وما أكثر "اللاشيء" في بلدنا،
أما عن دعم الغربيين لشكري، فهذا لا خلاف حوله، لأن الغربيين يدعمون الابداع والابتكار والتميز، ونحن معروفون بالمحاباة والمحسوبية والتملق... والنفاق .
لم يدعموه لجرأته فحسب ولكن لصدقه وصدق مشاعره وأحاسيسه وما الجرأة إلا نوع من الصدق، ميزة شكري أن باطنه كظاهره لم يكن يخفي حقيقته، أو يواريها خلف الوجوه الكثيرة كما نفعل، ويمكنك استكشاف شخصيته من خلال رواياته وهو شيء ناذر حصوله إلا بتوفر ميزة الصدق الناذرة.

للأسف الشديد هذه هي الحقيقة المرة شجرة شكري لا زالت تخفي غابة طنجة الإبداعية، وحضوره القوي رغم وفاته بسنين ليس بسبب تميزه فقط ولكن بسبب ضعف منافسيه، الذين عوض الانطلاق في عوالم الإبداع لصناعة الذات، لا زالوا لم يتخلصوا بعد من عقدة شكري المزمنة.
المبدع الحقيقي أناني بطبعه لا يبالي بالاخرين لأنه منشغل بنفسه، هو من يرسم معالم تميزه وتضاريس إبداعه بمعزل عن الاخرين فاشلين كانوا ام متفوقين. المبدع لا يقلد الاخرين لأنه لا يملك وقتا كافيا لانتقاد أعمالهم وتبخيس مكانتهم التي صنعوها بمجهودهم.
في الجارة اسبانية ميلاد ثلاث عباقرة عالميين في فترة زمنية متقاربة: بيكاسو، خوان ميرو، وسلفادور دالي، القاسم المشترك بينهم هو النجاح والعالمية فقط، أما أعمالهم فمختلفة تماما عن بعضها البعض ولكل منهم اتجاهه الفني الذي ابتكره بمعزل عن الاخرين.
ما أريد أن اختم به كلامي هو أن المقلد يبقى مقلدا دائما وهو صديق المتسلقين الذين يحبون حرق المراحل، والتسلق على أكتاف الآخرين، بعد احتقارهم وإحراق أشجارهم وثمارهم...
العمل الأدبي مثل العمل الفني لا بد له من الإبداع حتى يحقق التميز وبالتالي الانتشار والنجاح.

في 16 أبريل 2017 الساعة 37 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- خالف...

مواطن

اذا اردت الشهرة فالجا الى الأساليب التي يحبها الغرب ...ان تكون عليه بلدك.

في 17 أبريل 2017 الساعة 57 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- Tu veux arriver vite ssi youssef

xxxxx

Mr chebaa tu n'es pas à la hauteur de critiquer le grand écrivain Mr CHOKRI car il a une renommée mondiale qui te dépasse essaye de progresser lentement et de ne pas monter sur les épaules des autres tu dois fournir le maximum et après tu aura inchallah la reconnaissance des lecteurs et essayes de révéler les vrais sujets sociales et de trouver des solutions à cette socièté c'est à dire ta vision afin d'être un partenaire qui apporte des reformes et non un critique avec un œil négative

في 17 أبريل 2017 الساعة 45 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- Contre critique

Mohamed

Mon cher xxxx
J'étais présent lors de la présentation et il n'a jamais été le cas de critiques envers choukri et ses oeuvres, l'auteur a simplement confirmé le commentaire que l"auteur est le produit de son environnement

في 17 أبريل 2017 الساعة 19 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- اختار ما تريد

فدوى

الادب فيه و فيه ادب الابداع وتفكير و تامل و ادب الجنس

في 20 أبريل 2017 الساعة 12 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- بعض مميزات الأديب

عبد الكريم حلات

الأديب هو من يستطيع أن يضحكك، ويبكيك، ويستثير ضميرك، ويشد انتباهك، هو من يستطيع أن يحرك أحزانك، ويلهب مشاعرك، كما يستطيع أن يثير حماسك وينير عقلك، هو من يستطيع أن يبعثر أوراقك ثم يعيد ترتيبها على أسس جديدة، هو من يستطيع أن يستدر عطفك ويستعير تضامنك، هو القادر على أن يُجمد حركتك ويسلبك انتباهك وأنت تُقلب صفحات أدبه، وأنجح الأدباء هم من يستولون على كل مشاعر القراء دون استثناء ويسلبونهم السيطرة على ذواتهم في عملية تحكم غير مباشرة.
وقليل من الأدباء القادر على ذلك ممن يستطيعون السيطرة عليك حتى تُتِم قراءة أعمالهم إلى آخر صفحة، و"على نفس واحد".

في 21 أبريل 2017 الساعة 50 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

الدورة السادسة لمهرجان طنجة بلا حدود تنطلق نهاية شتنبر الجاري

أيــــــامُ الـتـنـمـــيـة الـمـسـتـدامــة الدورة الثـالثة 21 – 23 أكتوبر 2010

الدورة الرابعة لمهرجان سينما الناشئة بمدينة طنجة

" الاطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية" محور مناظرة متوسطية بطنجة

المسألة الدينية بالمغرب في ندوة فكرية بطنجة

باحثون يؤكدون بطنجة على دور الجهوية في الرقي بنظام الحكامة

افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الأول للكتاب والنشر بمدينة طنجة

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ميدايز وسط اتهامات للجهة المنظمة بالتطبيع

" أمبيرطو باستي" يحاضر بطنجة حول النباتات والأزهار في المدينة القديمة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد