طنجة24_وزارة الثقافة تصنف قصبة غيلان كمعلمة أثرية وتستثني نادي الفروسية



وزارة الثقافة تصنف قصبة غيلان كمعلمة أثرية وتستثني نادي الفروسية

أضيف في 4 مارس 2018 الساعة 14:54

طنجة 24 - متابعة

أصدرت وزارة الثقافة والاتصال مجموعة من القرارات القاضية بإجراء أبحاث ودراسات حول إدراج عدد من المواقع الأثرية في مدينة طنجة،ضمن لائحة الآثار.

وشمل قرار الوزارة، كل من قصبة "غبلان" وموقع "زيليل"الأثري بجماعة احد الغربية. فضلا عن صدر قرار بتقييد غولف مدينة طنجة.

وحسب وزارة الثقافة، فإن هذه القرارات تندرج في إطار التزامها بمواصلة سياستها الإستراتيجية في حماية وصيانة مؤهلات التراث الثقافي الذي يعد قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بغية بث نفس جديد في المشهد الثقافي الوطني وتوفير شروط تعزيز دور الثقافة باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر التنمية المستدامة.

ويلاحظ متتبعون، غياب إدراج نادي الفروسية في طنجة، ضمن لائحة المواقع الأثربة، حيث سبق لفعاليات جمعوية انتقاد إبقاء نادي الفروسية بطنجة، خارج عداد المآثر التاريخية،  باعتبار أن الموقع على غرار نادي الكولف يمثلان معا فضاء مندمجا و متنفسا اجتماعيا و ثقافيا و تاريخيا للمدينة.ط

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الدفاع عن أطلال مواقع أثرية ؟..

مواطن مغربي

شأن المواقع التاريخية لا يختلف عن شأن البشر في هذا الجهة التي بات منذ أمد بعيد من يسهر،على تسيير شؤونها المحلية،هم أناس تم إقحامهم بطرق ملتوية لتحمل المسؤولية من قبل جيهات (... )لها أهداف معينة،يصعب على من أسند إليه تسيير الشأن المحلي التنبأ بها ؛ الشيء الذي جعل عدة مناطق بالجهة على وشك فقدان هويتها الأذبية و،بشكل ممنهج ، إلى إتلاف معالمها التاريخية، تدريجيا.. ألإخوة الكرام إن الصورة المعروضة أعلاه لا وجود لها بالمنطقة المذكورةعلى الطريق المؤدية إلى مالاباطاو كل ما تبقى من قصبةالخضر غيلان قائد حركة الجهاد الإسلامي ضد الاستعمار الإنجليزي الذي احتل مدينة طنجة ما بين 1662م،هو عبارة عن دمار و خراب ؛ و إني لأستعرب سكوت الجيهات المعنية بحماية المآثر التاريخية عبر ربوع المملكة،من الإتلاف ،كما أستعرب من تدخلها لمحاربة هذا الإتلاف الممنهج الذي لا يصدر،مع كامل الحصرة و الأسف إلاّ متأخرا  !؟؟...

في 06 مارس 2018 الساعة 53 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها...

علي

إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الســــاعة.. أهل الخبرة والمعرفة العميقة بتراث المدينة معروفون وهم مهمشين ويؤتون بآخرين.. بمن هب و دب الى المسؤولية.والخاسر هو البلد وطنجة وتراثها المنسي والذي يعدم يوما بعد يوم على أعين سكان طنجة.
هل هي سياسة ممنهجة لطمس ذاكرة المدينة وسكانها الصامدون ومحو آثارها؟ لمذا يتم اسناد تدبير تراث طنجة الى غرباء لا يعرفون طنجة أو بلداء من المدينة؟

في 09 مارس 2018 الساعة 36 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

الدورة السادسة لمهرجان طنجة بلا حدود تنطلق نهاية شتنبر الجاري

أيــــــامُ الـتـنـمـــيـة الـمـسـتـدامــة الدورة الثـالثة 21 – 23 أكتوبر 2010

الدورة الرابعة لمهرجان سينما الناشئة بمدينة طنجة

" الاطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية" محور مناظرة متوسطية بطنجة

المسألة الدينية بالمغرب في ندوة فكرية بطنجة

باحثون يؤكدون بطنجة على دور الجهوية في الرقي بنظام الحكامة

افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الأول للكتاب والنشر بمدينة طنجة

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ميدايز وسط اتهامات للجهة المنظمة بالتطبيع

" أمبيرطو باستي" يحاضر بطنجة حول النباتات والأزهار في المدينة القديمة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد