أبرشان يُسجل “ضربة معلم” ويستقطب أسماء سياسية وازنة إلى صفوف “الأحرار”
ads980-250 after header

الإشهار 2

أبرشان يُسجل “ضربة معلم” ويستقطب أسماء سياسية وازنة إلى صفوف “الأحرار”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أيام قليلة على التحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار، كانت كافية بالنسبة لعبد الحميد أبرشان، ليضع بصمته داخل البيت التجمعي، حيث نجح في استقطاب مجموعة من الأسماء السياسية الوازنة من شأنها أن تقوي فرص الحزب في الظفر بمراتب متقدمة خلال الانتخابات المنتظرة خريف العام الجاري.

وأعلنت القيادة التجمعية، اليوم الثلاثاء، انضمام ست شخصيات سياسية وازنة، يتعلق الامر برؤساء جماعات ترابية بعمالة طنجة-أصيلة، وهي جماعات العوامة، احد الغربية، سبت الزينات، حجر النحل، الساحل الشمالي، إضافة إلى مستشارين من جماعة أقواس برييش، أكدوا نيتهم الترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال الانتخابات المقبلة.


جاء ذلك خلال اجتماع حزبي، احتضنه أحد الفنادق بمدينة طنجة، ضم ثلة من القيادات التجمعية على مستوى عمالة طنجة-أصيلة، في لقاء وُصفته مصادر مطلعة، بأنه شكل مناسبة لتكريس الوفاق بين الأطراف المتخاصمة داخل الحزب.

وبدا لافتا حضور القيادي المخضرم، محمد بوهريز، إلى جانب يوسف بنجلون المحسوب حاليا إلى حزب العدالة والتنمية، والذي باتت عودته مؤكدة إلى بيته التجمعي بعد قطيعة امتدت لقرابة عشر سنوات، وهو أول لقاء يجمع الإثنين منذ الإطاحة بالأخير من رئاسة مقاطعة طنجة-المدينة سنة 2011.

وبحسب مراقبين، فإن الاستقطابات الجديدة من شانها أن تشكل ضربة موجعة إلى المنسق الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري، محمد الزموري، الذي كان حتى وقت قريب، يمني نفسه بالاستفادة من القاعدة الانتخابية التي تختزنها الجماعات الترابية المذكورة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار