لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: د. أحمد الطلحي*
باب دار الدباغ أو باب البحر كما كانت تسمى أيضا، هي باب صغيرة توجد بالقرب من المكان الذي كانت توجد به وحدة لدباغة الجلود المعروفة بدار الدباغ، كما يوجد بجوارها كلا من “برج دار الدباغ” وفندق دار الدباغ.
يرجح أن الباب فتحت مع انطلاق صناعة دباغة الجلود في دار الدباغ في النصف الأول من القرن ال18، وظلت تحمل هذا الاسم بالرغم من توقف هذه الصناعة في أواخر القرن ال19 ما بين عامي 1875 و1880، وهي الفترة التي تم فيها بناء منارة دار الدباغ (من المرجح أنها بنيت في عام 1883) والتي ظلت مستمرة إلى حدود منتصف العشرينات من القرن ال20
منارة دار الدباغ
وهناك رواية أخرى ترجع تاريخ إحداث الباب إلى عام 1900(*).
ويوجد في أعلى الباب نقش مكتوب فيه عام 1921، وهو في الغالب تاريخ لأحد عمليات الصيانة والإصلاح أو عملية التجديد، وليس تاريخ البناء الأول.
……..
(*) المعالم الأثرية التاريخية بمدينة طنجة، جمعية طنجة الحضارة، 2016، ص
*خبير في البي\ئة والتراث والعمارة الإسلامية








