أجواء عيد الأضحى تعيد مدينة سبتة إلى أصالتها المغربية
ads980-250 after header


الإشهار 2

أجواء عيد الأضحى تعيد مدينة سبتة إلى أصالتها المغربية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تعيش مدينة سبتة المحتلة هذا اليوم على وقع مناسبة عيد الأضحى، حيث تتحول المدينة إلى ما يشبه مدينة مغربية، نظرا لوجود أزيد من 40 بالمائة من سكانها الحاليين من أصول مغربية.

وبالذات في حي البرنسيبي الذي يقطنه المسلمون بأزيد من 90 بالمائة من سكانه، فإن الأجواء لا تختلف تماما عما تكون عليه في باقي المدن المغربية الأخرى المجاورة كالفنيدق والمضيق وتطوان.

يقوم السبتيون بصلاة عيد الأضحى في مصلى خاص يجتمعون فيه للصلاة جميع عيد الفطر وعيد الأضحى كل سنة، ثم يتوجهون إلى منازلهم وهم يرتدون الجلاليب البيضاء و”القندورات”، لذبح أضحياتهم في أماكن خاصة بذلك.

وتشهد سماء حي البرنسيبي وأحياء أخرى في المساء تصاعد أدخنة شواء اللحوم، بالتزامن مع نفس المظاهر التي تشهدها باقي المدن المغربية.

هذه المدينة السليبة تعود إلى أصالتها المغربية بشكل كبير في المناسبات الدينية، وكأنها تُحاول الإبقاء على خيط رفيع يربطها بالوطن الأصلي إلى يوم ترجع فيه إليه.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار