أحزاب سياسية بطنجة تتفاعل مع ملف “حدائق المندوبية”وتطالب بوقف مشروع “الباركينغ”
ads980-250 after header

الإشهار 2

أحزاب سياسية بطنجة تتفاعل مع ملف “حدائق المندوبية”وتطالب بوقف مشروع “الباركينغ”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعدما تمخضت العديد من ردود الفعل في أوساط الهيئات المدنية، عن عملية تسييج تعرفها حدائق المندوبية بطنجة، المُزمع إنشاء موقف تحت أرضي للسيارات على أنقاضها، دخلت فعاليات سياسية في المدينة، على خط قضية هذا الملف الذي ما تزال تفاصيله رهن التكتم من طرف الجهات المسؤولة.

وسايرت أحزاب سياسية عبر تمثيلياتها المحلية والإقليمية في مدينة طنجة، مواقف الهيئات المدنية التي سبق لها أن رفعت أصواتها احتجاجا على مشروع بناء الموقف تحت الأرضي مكان هذا الفضاء الطبيعي والتاريخي الذي يكتسي رمزية خاصة في وجدان سكان مدينة طنجة.

وفي هذا الإطار، طالب حزب الأصالة والمعاصرة، جماعة طنجة، بـ”فتح حوار مع جمعيات المجتمع المدني الناشطة في المجال البيئي والأثري، قصد إيجاد حلول متوافق عليها ضامنة لعدم المساس برمزية وجمالية الموقع”.

كما طالب الحزب الذي يتموقع في صف المعارضة بمجلس مدينة طنجة، بـ”الوقف الفوري إلى لكافة الأشغال الجارية إلى حين ّإيجاد الحلول المشار إليها”. داعيا في بلاغ صادر عن أمانته الإقليمية بطنجة أصيلة، إلى “اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على كل المآثر الحضارية والمعالم الموجودة بالموقع المذكور”.

من جهتها، أكدت فيدرالية اليسار الديمقراطي (غير ممثلة بمجلس جماعة طنجة)، على أن “أي مشروع كيفما كان نوعه يجب ألا يكون على حساب المناطق الخضراء التي يعود لمجلس الجماعة مسئولية صيانتها و الحفاظ عليها بدل تدميرها و تفويتها للقوى الرأسمالية التي لا يهمها سوى الربح الفاحش.”.

واعتبرت الفيدرالية في بيان لهيتها المحلية بطنجة، أن “أي مساس لهذه الحدائق هو اعتداء على التاريخ و مساهمة في تدمير البيئة؛ على اعتبار أنها تحتوي على أشجار معمرة و ناذرة كما أنها ملجأ لأنواع كثيرة من الطيور و اعتداء على السكينة العامة للمواطنة الطنجاوية والمواطن الطنجاوي”.

حزب الاستقلال، تفاعل هو الآخر مع الملف، من خلال إعلانه عن إحالته للملف علىفريقه البرلماني (الوحدة والتعادلية)، لطرحه رسميا في قبة البرلمان، مع المطالبة بتشكيل لجنة برلمانية لتقصي وافتحاص مشروع طنجة الكبرى.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا