أدباء وأكاديميون يستحضرون بتطوان مناقب الشاعر الراحل محسن أخريف
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

أدباء وأكاديميون يستحضرون بتطوان مناقب الشاعر الراحل محسن أخريف

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نظم إتحاد كاتبات وكتاب الشمال ورابطة أديبات وأدباء شمال المغرب ، مساء أمس السبت ، أمسية خاصة بالمركز السوسيو ثقافي بتطوان استحضر خلالها أدباء وأكاديميون مناقب الشاعر الراحل محسن أخريف وخصاله الإنسانية .

و أجمعت التدخلات على أن الراحل ترك بصمة خاصة في المشهد الثقافي المغربي و كرس حياته لخدمة الثقافة والأدب بالمغرب عامة وتطوان خاصة.

وذكرت المداخلات والشهادات ، التي قدمت خلال “أمسية الوفاء لفقيد الادب محسن أخريف”، أن الراحل يعتبر قامة أدبية رحلت في أوج العطاء ، وكان شاعرا مبدعا في عنفوان انطلاقه وانسيابه الفني والثقافي، وذو مخيلة خصبة وذوق رفيع جادل الموت في شعره قبل رحيله المستعجل.

وأبرز المتدخلون أن تنظيم هذه الاحتفائية هي لحظة وفاء وإنصاف من مدينة الحمامة البيضاء وأبنائها لروح الراحل، لآديب وشاعر وهب حياته القصيرة لخدمة وطنه والنهوض بآدابه وفنونه عبر قلمه الذي أبدع به روايات وقصائد.

وأبرز رئيس رابطة أديبات وأدباء شمال المغرب عبد الجليل الوزاني التهامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه الفعالية الثقافية تصادف الذكرى الثالثة لوفاة فقيد الادب والشعر بمدينة تطوان، حيث حرص أصدقاؤه ورفقاؤه على تقديم مجموعة من الدراسات للتراث الادبي والفكري للراحل إنطلاقا من بحوثه العلمية الاكاديمية والاعمال الشعرية و إنتهاء بمناقشة الاعمال السردية.

وأشار عبد الجليل الوزاني الى أن هذه الفعالية الثقافية حرص على المشاركة فيها مجموعة من الأدباء من تطوان وخارجها منهم على الخصوص الأستاذة سعاد الناصر و محمد الفهري والمعتمد الخراز وعبد الجواد الخنيفي وحسن الغشتول في الجلسة الأولى من الفعالية ، و في الثانية يوسف الفهري وحسن اليملاحي ومحمد نور حساين وخالد البقالي القاسمي.

وشدد رئيس رابطة أديبات وأدباء شمال المغرب على أن تنظيم هذه الأمسية إلتفاتة بسيطة مقارنة مع عطاعات الراحل الذي يشكل علما من أعلام الأدب المغربي الحديث الذي رزئ فيه المغرب والثقافة المغربية. من جانبها ، أكدت الأستاذة الجامعية بكلية الاداب والعلوم النسانية بمرتيل سعاد الناصر، أنها تعرفت على الفقيد من خلال كتاباته الشعرية التي شدها عمقها وبنائها الشعري العميق، لتتعرف عليه عن قرب خلال رحلته الاكاديمية والجامعية.

وأضافت الناصر أن رسالته الجامعية “تحقيق الرحلة الصغرى لمحمد الدرعي” التي أشرفت عليها قربت الراحل منها كثيرا، حيث تعرف على محسن أخريف الباحث والاكاديمي المتمكن من الأدوات البحثية والعلمية، إذ ورغم صعوبة الموضوع فإن الراحل أصر على ركوب هذعه المغامرة العلمية الجميلة التي إستهل بها مسيرته العلمية التي إنطلق من خلالها إلى آفاق نقدية أخرى في مجال الشعر والنثر.

ويشار الى أن الشاعر والأديب المغربي الراحل محسن أخريف، كان قد لقي مصرعه إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء مداخلة له في ندوة فكرية ضمن فعاليات “عيد الكتاب” بتطوان في دورته ال21 في سنة 2019.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار