أقضاض: امزورن بحاجة لعطف ملكي من أجل خلق مشاريع تنموية والنهوض بالمدينة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

أقضاض: امزورن بحاجة لعطف ملكي من أجل خلق مشاريع تنموية والنهوض بالمدينة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قالت المستشارة بمجلس جماعة امزورن؛ كريمة أقضاض، إن مشروع الميزانية الجماعية التي تمت المصادقة عليها؛ كغيره من المشاريع السابقة؛ يعتمد كليته على موارد ذاتية تكاد تكفي أجور الموظفين.

وأوضحت أقضاض؛ في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية؛ على هامش أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة امزورن؛ المنعقدة أمس الخميس؛ إن مدينة امزورن باعتبارها ثاني أكبر جماعة باقليم الحسيمة، بحاجة إلى إقلاع اقتصادي واجتماعي وثقافي جديد، خصوصا بعد شح الموارد الذاتية الخاصة بالجماعة الترابية.

وشددت المستشارة الجماعية وهي أيضا فاعلة جمعوية؛ على حاجة المدينة إلى العطف المولوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس؛ والتفاتته الكريمة من أجل البحث عن إنشاء مشاريع تنموية من شأنها النهوض بالمدينة وجعلها قطبا حضاريا متميزا بالإقليم.


ولفتت المتحدثة؛ إلى أنه مع تأكيد وزير الداخلية أثناء مناقشته لمشروع قانون المالية بالبرلمان، عن افتقار الوزارة للموارد المالية التي يمكن أن تدعم بها الجماعات الترابية، نكون أمام وضع لا يمكن فيها للجماعة أن تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بل مجرد مؤسسة تعمل على الحفاظ على وجودها الذاتي.

ونبهت إلى أن  مدينة امزورن لما كانت كقطب حضري متميز بإقليم الحسيمة، عرف في الآونة الاخيرة زيادة عدد سكانها بشكل كبير نتيجة نزوحهم من المداشر القريبة منه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة تفشي ظاهرة البطالة نظرا لانعدام مشاريع موازية تسمح بامتصاص هذه الظاهرة، مؤكدة على أن على الجماعة يتعين أن تفكر تفكيرا جماعيا، من أجل إبداع طرق جديدة تسمح لها بجلب موارد قوية للجماعة من أجل مواكبة هذا التطور الديموغرافي بتطور اقتصادي واجتماعي، تفاديا لحدوث أزمات اجتماعية بالمدينة.

ومن بين المخارج التي يمكن أن تلجأ إليها الجماعة، ترى كريمة أقضاض؛ ضرورة البحث عن شركاء جدد من خارج المملكة من أجل تشجيعهم على الاستثمار بالمنطقة، وهو الأمر الذي يتطلب العمل على تسويق المدينة خارج المملكة وبيان أهميتها ومركزيتها في الإقليم، مما قد يسمح للجماعة آنذاك بإنشاء شراكات جديدة وعقد اتفاقيات ستدر مداخيل جد مهمة على الجماعة.

كما دعت المتحدثة؛ انطلاقا من موقعها كفاعلة سياسية ومدنية،  النسيج الجمعوي بالمدينة إلى التفكير في القيام بخطوة مشتركة من أجل الترافع على المدينة، عن طريق رفع رسالة مشتركة إلى كل الجهات المسؤولة من أجل جلب الدعم المادي لها.

 


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار