سجل ميناءا الجزيرة الخضراء وطريفة، جنوبي إسبانيا، وصول أكثر من 129 ألف مسافر من شمال إفريقيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، في واحدة من أكثر فترات مرحلة العودة كثافة ضمن عملية «مرحبا 2026»، وفق بيانات نشرتها وكالة «أوروبا برس» نقلاً عن هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء.
وقال رئيس قسم الحماية بالهيئة، مانويل سانشيز ألكاثار، إن الحركة بلغت مستويات «عالية الكثافة»، لكنها مرت من دون حوادث تُذكر، متوقعاً عودة الوضع تدريجياً إلى طبيعته ابتداء من الاثنين.
وسُجلت أعلى حركة السبت 29 غشت، بوصول 46 ألفاً و985 مسافراً و10 آلاف و646 مركبة إلى الميناءين الإسبانيين.
وبلغ عدد المسافرين عبر الخطوط الرابطة بين طنجة المتوسط وسبتة من جهة، والجزيرة الخضراء من جهة أخرى، 36 ألفاً و95 شخصاً، فيما نقل خط طنجة المدينة–طريفة 10 آلاف و890 مسافراً.
وكان الجمعة ثاني أكثر الأيام ازدحاماً، بعدما وصل 45 ألفاً و745 مسافراً و11 ألفاً و141 مركبة، قبل أن تتراجع الحركة الأحد إلى 36 ألفاً و898 مسافراً و8 آلاف و175 مركبة.
وأبرزت هيئة الميناء الإسبانية أن طريفة أصبحت ثاني خيار رئيسي للعودة من المغرب نحو القارة الأوروبية، مع تزايد الإقبال على الخط البحري الرابط بينها وبين طنجة المدينة.
وأعاد هذا التطور إلى الواجهة مطالب السلطات والفاعلين المحليين في طريفة بتوسعة الطريق الوطنية N-340 وإنشاء منفذ مباشر نحو الميناء، لتفادي مرور حركة المسافرين والمركبات وسط المدينة.
وتعكس الأرقام الجديدة الوزن المتزايد لخطي طنجة المتوسط والمدينة في حركة العبور بين المغرب وإسبانيا، خصوصاً خلال مرحلة عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى بلدان إقامتهم بعد العطلة الصيفية.







