“أمطار الخير” تُبهج نفوس فلاحي جهة طنجة وترفع حقينة سدودها
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

“أمطار الخير” تُبهج نفوس فلاحي جهة طنجة وترفع حقينة سدودها

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعد طول انتظار، عادت الأمطار بمختلف أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد تأخر دام أسابيع فاقم من الضغط على الموارد  المائية المحدودة بالجهة عموما.

وخلفت هذه الأمطار أجواء من الفرح والسرور لدى الفلاحين والساكنة، بعدما كانت الصدور قد انقبضت جراء انحباس المطر وارتفاع درجات الحرارة والتي امتدت لأسابيع، مما خلف حالة من الترقب وعدم الارتياح لدى كل المغاربة، خصوصا الفلاحين الذين تولد لديهم تخوف بسبب تأخر التساقطات خلال الموسم الفلاحي الحالي، وانعكاساته على أسعار المنتجات الفلاحية، لاسيما أن ازدهار أغلب الأنشطة الاقتصادية بالإقليم مرتبطة بانتظام التساقطات المطرية.

وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية الوطنية، أن مقاييس الأمطار، بلغت 13 ملمترا بإقليم شفشاون، و9 ملمترات بعمالة طنجة أصيلة، وملمتران بإقليم العرائش، وذلك خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا من أمس الأحد حتى الساعة السادسة صباحا من اليوم الاثنين.


وأكد خالد العيساوي، فلاح من جماعة العوامرة بإقليم العرائش، أن هذه الأمطار جاءت في الوقت المناسب، حيث سيكون لها انعكاس إيجابي على الفلاح الذي سيرتاح نسبيا.

وأضاف أن هذه التساقطات سيكون لها أثر إيجابي أيضا على المواطن العادي من خلال الرواج الاقتصادي ومد الإقليم بكل المنتوجات الفلاحية المحلية من خضر وفواكه وحبوب، بحيث ستنتعش الأسواق وتخفف من معاناة المواطنين في ظل جائحة كورونا.

وتشكل الأمطارالمتساقطة بإقليم العرائش أهمية بالغة بالنسبة للعالم القروي، الذي يعتمد عليها الفلاح بشكل كبير، سواء تعلق الأمر بزراعة مختلف أنواع الخضر والفواكه إضافة إلى قصب السكر.

كما ستساهم هذه التساقطات المطرية في الرفع من نسبة ملء سد واد المخازن بالمنطقة، وغيره من السدود الاثنا عشر بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي بلغت نسبة ملئها ما يناهز 52.61 في المائة، أي ما يعادل أزيد من 905 مليون متر مكعب، وفق بيانات وزارة التجهيز والماء.


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار