أنشطة انتاجية بديلة تمنح نساء “التهريب المعيشي” ملاذا للرزق والكرامة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

أنشطة انتاجية بديلة تمنح نساء “التهريب المعيشي” ملاذا للرزق والكرامة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تواصل ثلاث وحدات صناعية متخصصة في تدوير النسيج، في تطوير أنشطتها ومضاعفة عروض الشغل المباشرة والقارة، لفائدة مئات الأشخاص من أهالي عمالة المضيق الفنيدق.

 ووصل عدد الأشخاص الذين استفادوا من فرص الشغل التي وفرتها هذه الوحدات الصناعية، ما مجموعه 1362 فردا، جلهم من النساء الممتهنات سابقا لـ”التهريب المعيشي” عبر باب سبتة.

وتمثل هذه الوحدات الإنتاجية، نواة منطقة لمنطقة الأنشطة الصناعية والاقتصادية، يجري إحداثها بمنطقة حيدرة بضواحي مدينة الفنيدق، ويرتقب أن تستقطب 24 وحدة صناعية، مما سيسهم في توفير آلاف مناصب الشغل القارة.

ويندرج هذا المشروع في إطار ورش طموح يروم تأسيس مسار تنموي جديد تستفيد منه ساكنة عمالة  المضيق الفنيدق، ومعهما مجموع سكان جهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

ومن شأن هذا المشروع، تقديم بدائل عملية للقطع النهائي مع النمط الكلاسيكي الذي اتسمت به أنشطة المنطقة طيلة عقود من الزمن، حيث كانت متمركزة على اقتصاد غير مهيكل مرتبط في غالبيته بشكل مباشر بأنشطة المعابر وقوامه تهريب السلع والبضائع.

وبفضل هذا المشروع، دخلت العمالة في مسار إقلاع اقتصادي مهم، يتجلى في مجموعة من المبادرات الجارية بفضل الفاعلين الحكوميين، لاسيما البرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالة المضيق – الفنيدق وإقليم تطوان


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار