أنور ماجد: التقارب بين المغرب وإسرائيل يتيح فرصا واعدة للغاية على كافة الأصعدة
ads980-250 after header


الإشهار 2

أنور ماجد: التقارب بين المغرب وإسرائيل يتيح فرصا واعدة للغاية على كافة الأصعدة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكد الأستاذ الجامعي المغربي-الأمريكي ونائب رئيس الشؤون العالمية بالجامعة الأمريكية “نيو-إنغلاند”، أنور ماجد، أن الاتفاقات والاتفاقيات التي تم توقيعها بين المغرب والولايات المتحدة ودولة إسرائيل تتيح فرصا اقتصادية وآفاقا واعدة للغاية للتعاون على كافة الأصعدة، مما قد يعطي للبلدان الثلاثة زخما غير مسبوق على المدى البعيد.

وقال السيد ماجد، الذي يشغل أيضا منصب مدير الحرم الجامعي لطنجة بجامعة « نيو-إنغلاند » ومؤلف العديد من الكتب في مجالي السياسة والتاريخ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، « لا يمكنني التفكير في استراتيجية أفضل بمنطق رابح-رابح غير الفرص التي يتيحها الإعلان المشترك » الذي يؤشر على تدشين عهد جديد في العلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل.

وبموجب هذا الإعلان، يوضح الخبير المغربي-الأمريكي، « ستنخرط البلدان الثلاثة في جملة من المبادرات الواعدة على المدى البعيد. إذ ستستغل الولايات المتحدة الدور الريادي للمغرب في إفريقيا لتطوير مبادراتها التجارية والإنسانية في القارة. وسيكون بإمكان إسرائيل الولوج إلى سوق ناشئ ديناميكي من حيث تقنياته وخدماته. وسيستفيد الاقتصاد المغربي، بما في ذلك قطاعات الفلاحة والسياحة والتكنولوجيا الفائقة، من شراكات جديدة مع إسرائيل ».

وعلاوة على ذلك، أبرز السيد ماجد أن الجالية اليهودية المغربية في إسرائيل، والتي يتجاوز عددها مليون نسمة، سيكون بإمكانها أيضا، بموجب هذه الاتفاقات، السفر بسهولة أكبر إلى وطنها الأم، المملكة المغربية، والاستفادة من فرص جديدة للاستثمار.


وأضاف « من المهم التذكير، كما تمت ملاحظته خلال الاستقبال الملكي المخصص للوفد الأمريكي-الإسرائيلي، أن العديد من اليهود الإسرائيليين مرتبطون ارتباطا وثيقا بالمغرب وبجلالة الملك. وبالتالي، فإن تطبيع العلاقات هو في الواقع مجرد لم شمل العائلة ».

وفي هذا الصدد، ذكر الأكاديمي بالوجود الضارب في القدم لليهودية بالمغرب، والذي سبق قدوم العرب والإسلام في القرنين السابع والثامن، مؤكدا أن الثقافة المغربية لا تزال تحمل في ثناياها التراث اليهودي-الإسلامي الأندلسي الغني والمركب.

وتابع السيد ماجد، الذي ألف عدة كتب ومقالات حول الوجود الإسلامي واليهودي في إسبانيا، قائلا « عندما طرد الملوك الكاثوليك اليهود من إسبانيا في نهاية القرن الخامس عشر، اختار كثيرون الاستقرار بالمغرب. والأهم في أن المغرب وإسرائيل يمكنهما إشعال فتيل شعلة جديدة (من الأمل) من شأنها ردم الهوة بين اليهود والمسلمين » في العالم.

وخلص إلى القول « في القرن التاسع عشر، شعر العديد من اليهود الأوروبيين بأنهم أقرب إلى العرب والمسلمين من الأوروبيين أنفسهم. إن إسرائيل واليهود أقرب إلى الروح المغربية من الفرنسيين أو الألمان. وإذا تطلعنا إلى هذا المستقبل على المدى البعيد، فإن هذه اللحظة ستكون أهم مما يعتقده الناس ».


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار