إبتزاز من نوع آخر.. مدارس خاصة تتحدى الوزارة وتقر إمتحانات بمبدأ “الأداء يساوي النجاح”
ads980-250 after header


الإشهار 2

إبتزاز من نوع آخر.. مدارس خاصة تتحدى الوزارة وتقر إمتحانات بمبدأ “الأداء يساوي النجاح”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تفاجئ عدد من أولياء الأمور بمدينة طنجة، أمس الثلاثاء، بمحاولة بعض المؤسسات التعليمية الخاصة التحايل على قرارات الوزارة الوصية وإقرار امتحانات محتسبة النقاط رغم توقف الدراسة الحضورية منذ 13 مارس المنصرم.

وحسب وثائق توصلت “طنجة 24” بنسخة منها، فإن بعض المؤسسات الخاصة قامت بإخبار أولياء التلاميذ بضرورة اجتياز هؤلاء لإمتحانات عن بعد سيتم احتساب نقاطها في تحديد النجاح والرسوب، وهو الأمر الذي يخالف قرار وزارة التعليم.

وفي هذا الصدد، أكد متحدثون في تصريحات متفرقة، أن هذه الخطوة جد خطيرة وتعتبر ابتزازا لبعض أولياء الأمور، مضيفين أن الإدارة اعتمدتها من أجل معاقبة التلاميذ اللذين لم يتمكن آبائهم من أداء مصاريف التمدرس خلال فترة التوقف.

وأوضح المتحدثون، أن ما يؤكد صحة فرضية الإبتزاز هو قيام الإدارة بإرسال وثيقة تؤكد على ضرورة تسجيل التلاميذ للعام الدراسي المقبل قبل 15 يونيو الجاري، في حين الإمتحانات التي قاموا بإقرارها ستنطلق بعدها بأسبوع، وهو ما يؤكد أن معيار النجاح والرسوب بالنسبة لهم هو أداء المصاريف فقط.

وعبر الآباء عن كون التعليم عن بعد كان كارثيا ولم يرقى للمستوى المطلوب، حيث اطلعت الجريدة على مجموعات دراسية بذات المؤسسة تضم أكثر من 70 تلميذا، وهو ما صعب أمر استيعاب الدروس وبالتالي صعوبة أخذ نقاط جيدة في الإمتحانات الي أقرتها الإدارة دون أي سند، في حين قام أساتذة بالتأكيد على احتساب نقطة المشاركة رغم استحالة الأمر نظرا لإكتظاظ المجموعات.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، قد أكد إنه بالنسبة لجميع المستويات الدراسية بالسنتين الأولى والثانية باك، فسيتم احتساب نقط فروض المراقبة المستمرة المنجزة حضوريا بما فيها الامتحانات الإشهادية لمستويات “التاسع إعدادي ” والسادس ابتدائي” .

وأضاف الوزير خلال جلسة للأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين خصصت لمناقشة حصيلة تجربة التعليم عن بعد وأفاق استكمال السنة الدراسية “، بالإضافة الى بلاغ رسمي نشر على موقع الوزارة، أن نقاط هذه السنة ستقتصر فقط على الإمتحانات الحضورية والتي توقفت في الثالث عشر من مارس الماضي، وأن الدروس عن بعد التي اطلقتها الوزارة هي مجرد وسيلة تكميلية لا تعوض الحصص الحضورية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار