إحياء التراث الوطني يجمع لفيفا من الفنانين المغاربة في مهرجان “أفولكي” بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

إحياء التراث الوطني يجمع لفيفا من الفنانين المغاربة في مهرجان “أفولكي” بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

منذ يوم الثلاثاء الماضي، تعيش مدينة طنجة، على إيقاعات الدورة الأولى للمهرجان الوطني لإحياء التراث المغربي، وهو الاسم المرادف لـ”مهرجان أفولكي”، الذي يعرف أنشطة فنية وثقافية متنوعة ومشاركة نوعية لفنانين لامعين.

وسطر القائمون على المهرجان الذي تنظمه جمعية “طنجة العظمى” للتنمية البشرية،  مشاركة عدد من الوجوه الفنية المشهورة في مجال الموسيقى التراثية، في مختلف أنواعها من  الشعبي، والأندلسي، والملحون، والعيطة، وموسيقى كناوة.

ويتعاقب على منصة المهرجان، المهرجان الحاجة الحمداوية، وخديجة البيضاوية، وشامة الزاز، وعبد العزيز الستاتي، وفاطمة تيحيحيت، وحميد القصري إلى جانب نجوم شباب مثل لمياء الزايدي، ورضوان الأسمر، وزهراء الساهر، والشيخة طراكس.

وكان المهرجان، قد افتتح  يوم 9 أبريل بندوة فكرية بعنوان واقع التراث المغربي بين الأصالة والتجديد وهي نفس ثيمة الدورة الأولى للتظاهرة، بمشاركة متخصصين في الموسيقى التراثية، من بينهم الدكتور نسيم حداد، وتسيير الأستاذ نبيل إفزارن.

مدير المهرجان، أسامة أوزين، أوضح في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن الدورة الأولى لمهرجان “أفولكي”، حاولت إبراز البصمة الخاصة للتظاهرة، على أن يتم خلال الدورات المقبلة، تقديم فقرات نوعية بهدف إحياء مختلف الألوان التراثية الوطنية  التي  يتهددها نوع من النسيان والاندثار.

وبحسب أوزين، فإن “تنظيم المهرجان الوطني لإحياء التراث المغربي ” أفولكي”، يأتي تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بإيلاء الأهمية لقضايا الشباب في مختلف المجالات”.

يشار إلى أن جريدة طنجة 24 الإلكترونية، تعمل على تغطية أهم فقرات المهرجان الأول لإحياء التراث الوطني “أفولكي” بالصوت والصورة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا