Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » إسبانيا ترفض التفاوض مع المغرب حول سبتة ومليلية بعد دعوة الرباط إلى تسوية ملف السيادة

إسبانيا ترفض التفاوض مع المغرب حول سبتة ومليلية بعد دعوة الرباط إلى تسوية ملف السيادة

بواسطة طنجة 2422 أغسطس، 2026

رفضت إسبانيا فتح أي تفاوض مع المغرب حول سبتة ومليلية، وأبلغت الرباط عبر القنوات الدبلوماسية تمسكها بالوضع القائم في المدينتين المحتلتين، في رد على دعوة مغربية جديدة إلى معالجة الملف بالحوار والبحث عن تسوية تنهي استمرار السيطرة الإسبانية عليهما.

وجاء الموقف الإسباني بعد أن أعاد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الجمعة، وضع قضية المدينتين في صلب النقاش بين الرباط ومدريد، مؤكدا تمسك المغرب بـ”حقوقه التاريخية والجغرافية”، وداعيا إلى إنشاء آلية أو لجنة للحوار مع إسبانيا حول مستقبلهما وصولا إلى “عودتهما إلى حضن الوطن”.

لكن مدريد سارعت إلى إغلاق الباب أمام المقترح المغربي، وقالت وزارة الخارجية الإسبانية إنها نقلت إلى السلطات المغربية رفضها “القاطع” لأي طرح يمس ما تعتبره سيادتها على سبتة ومليلية.

وقالت مصادر في الوزارة إن الحكومة الإسبانية “ترفض وسترفض بشكل قاطع أي طرح مختلف” بشأن المدينتين، مضيفة أنهما، وفق الموقف الإسباني، جزء من أراضي إسبانيا والاتحاد الأوروبي، وأن السيادة الإسبانية عليهما “معترف بها دوليا”.

ويمثل الرد انتقال الخلاف من تصريحات سياسية متبادلة إلى القنوات الدبلوماسية الرسمية، بعدما اختارت الرباط هذه المرة طرح صيغة تفاوضية مباشرة تقوم على إحداث فضاء للحوار حول ملف تحاول مدريد منذ سنوات إبقاءه خارج جدول العلاقات الثنائية.

وأكد وهبي أن المغرب لا يعتزم التخلي عن الملف، وقال إن قضية سبتة ومليلية “ستظل موضوع حوار بيننا وبين إسبانيا”، مشددا على أنه “لا يمكن الصمت” بشأنها لا في الحاضر ولا في المستقبل.

ويمنح هذا الطرح للموقف المغربي بعدا يتجاوز إعادة تأكيد المطالبة بالسيادة، إذ يقترح مسارا سياسيا وسلميا لمعالجة الخلاف، في مقابل موقف إسباني يقوم على رفض إدراج القضية أصلا ضمن الملفات القابلة للتفاوض.

وسبق لمدريد أن اتخذت الموقف نفسه في وقت سابق من غشت، عندما أعاد وهبي التأكيد على استمرار المطالب المغربية. وقالت الحكومة الإسبانية حينها إن سيادتها على سبتة ومليلية “غير قابلة للتفاوض”، بينما ذهبت وزيرة الدفاع مارغريتا روبليس إلى التشديد على رفض أي نقاش بشأن وضع المدينتين.

غير أن التصريحات المغربية الأخيرة رفعت مستوى الطرح عبر الدعوة صراحة إلى إحداث آلية للحوار، وهو ما وضع الحكومة الإسبانية أمام مقترح تفاوضي اختارت الرد عليه بالرفض بدل الدخول في نقاش بشأن أساس الخلاف أو صيغ معالجته.

ويأتي تجدد الملف في وقت ترتبط فيه الرباط ومدريد بشبكة واسعة من المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، بعدما دشنتا منذ 2022 مرحلة جديدة في علاقاتهما عقب الموقف الإسباني الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء.

ومنذ ذلك الحين توسع التنسيق بين البلدين في التجارة والاستثمار والأمن والهجرة والنقل، فيما ظل ملف سبتة ومليلية أحد أبرز الملفات التي لم يشملها التقارب.

وترفض الرباط اعتبار الوضع الحالي للمدينتين نهائيا، وتضعهما ضمن الأراضي التي تطالب باستعادة السيادة عليها، بينما تسعى مدريد إلى تحصين الأمر الواقع ورفض أي مسار تفاوضي بشأنهما.

وتعود السيطرة الأوروبية على سبتة إلى القرن الخامس عشر، قبل انتقالها لاحقا إلى التاج الإسباني، فيما وضعت إسبانيا يدها على مليلية سنة 1497، أي قبل قرون من قيام الدولة المغربية الحديثة بصيغتها الحالية وقبل مرحلة الحماية الإسبانية والفرنسية التي انتهت باستقلال المغرب سنة 1956.

ومنذ الاستقلال استعاد المغرب تدريجيا عددا من المناطق التي كانت خاضعة لإسبانيا، بينها طرفاية سنة 1958 وسيدي إفني سنة 1969، بينما ظلت سبتة ومليلية والجزر والصخور المجاورة تحت الإدارة الإسبانية.

ولا تكشف الخارجية الإسبانية ما إذا كان وزيرها خوسيه مانويل ألباريس قد ناقش الموقف الأخير مباشرة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، مكتفية بالتأكيد أن الرد نقل عبر القنوات الدبلوماسية.

وبذلك أعادت الرباط الملف إلى الواجهة من بوابة الدعوة إلى التفاوض، بينما اختارت مدريد في المقابل التمسك برفض الحوار حول السيادة، ما يبقي سبتة ومليلية نقطة خلاف قائمة خلف العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة.. وتحولات اقتصادية تواجه مزارعي الشمال

مشروع القطار بين طنجة وتطوان يبرز مجددا في البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية

شبهات غسل أموال بـ736 مليون درهم تضع شركات بطنجة تحت مجهر الجمارك

بين فكي كماشة الغلاء وهاجس خسارة الزبائن.. مطاعم طنجة تراجع حساباتها قبل أسعارها

مشاريع المليارات على المحك.. ملفات شائكة تواجه مجلس طنجة في سنته الأخيرة

آخر المقالات

الملابس الداخلية الضيقة قد تهدد خصوبة الرجال

5 نوفمبر، 2026

مبادرة التنمية البشرية بطنجة تختتم تكوين نحو 100 مشروع بعد مسار من الإنصات والتوجيه

5 نوفمبر، 2026

الموانئ المغربية تربك حسابات إسبانيا.. الجزيرة الخضراء تطالب بتدخل أوروبي عاجل

5 نوفمبر، 2026

“حان وقت إعادة القميص رقم 7”.. رونالدو يطوي صفحة 23 عاما مع البرتغال

5 نوفمبر، 2026

تراجع زراعة القنب الهندي غير المرخصة بـ88 في المائة.. وتحولات اقتصادية تواجه مزارعي الشمال

5 نوفمبر، 2026

مشروع القطار بين طنجة وتطوان يبرز مجددا في البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية

5 نوفمبر، 2026

شرعنة العبث.. حين يُصادر الإسمنت كرامة طنجة

5 نوفمبر، 2026

شبهات غسل أموال بـ736 مليون درهم تضع شركات بطنجة تحت مجهر الجمارك

5 نوفمبر، 2026

بين فكي كماشة الغلاء وهاجس خسارة الزبائن.. مطاعم طنجة تراجع حساباتها قبل أسعارها

5 نوفمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24