إغلاق معبر باب سبتة يعمق أزمة مئات المواطنين وسط مطالب ببدائل تنموية
ads980-250 after header


الإشهار 2

إغلاق معبر باب سبتة يعمق أزمة مئات المواطنين وسط مطالب ببدائل تنموية

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وضع استمرار إغلاق المعبر الحدودي “باب سبتة”، مئات من المواطنين المغاربة، في موقف حرج من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، إذ أن طول إغلاق المنفذ، أغلق معه باب تدبير لقمة العيش لدى شريحة واسعة من المواطنين الذين يمتهنون نقل السلع بين مدينة سبتة وبقية التراب المغربي.

وإذا كان قرار إغلاق المعبر، قد لقي ترحيبا واسعا لدى الأوساط الحقوقية، بسبب ما يعانيه ممتهنو التهريب المعيشي من ظروف مهينة، إلا أن أصواتهم في المقابل تعالت بالمطالبة بإحداث بدائل تنموية تتيح لهذه الفئة من المواطنين كسب لقمة عيشها في ظروف إنسانية، في وقت تعج فيه المنطقة بمشاريع عملاقة بإمكان عائداتها المساهمة في تحسين ظروف عيش هؤلاء المواطنين.

وفي هذا الإطار، يؤكد الناشط الحقوقي والإعلامي محمد سعيد السوسي، أن “إغلاق معبر باب سبتة بشكل متتالي في الآونة الأخيرة، جعل مئات الشباب والأسر أمام شبح فقر حقيقي لان التهريب كان مصدرا وحيدا لدخلهم رغم هزالته”.

وأضاف السوسي، في حديث للجريدة الإلكترونية طنجة 24، ّأن انعكاسات هذا الإجراء بدأت تظهر بجلاء مع ارتفاع مظاهر التسول وحالات الانتحار، إضافة إلى تداعيات على الوضعية الاقتصادية لعدد من القطاعات التي كانت مرتبطة بالتهريب كالنقل والأسواق التي تعرف كسادا غير مسبوق.

وشدد الناشط الحقوقي، على أن منع التهريب عبر معبر باب سبتة ظل مطلبا حقوقيا نظرا لما تنتجه هذه النقطة الحدودية من مآسي إنسانية وما يحدث فيها من انتهاكات وهدر للكرامة، إضافة الى ما تسببه من ضرر على الاقتصاد الوطنيفي .

“لكن هذا المطلب كانت توازيه مطالب أخرى متمثلة في ضرورة توفير بدائل للعاملات والعاملين في مجال التهريب المعيشي وإدماجهم في برامج التنمية بالمنطقة حتى تحفظ كرامتهم وحقهم في العيش الكريم.”، بحسب نفس المتحدث.

وخلص محمد سعيد السوسي، للتحذير من أن الوضع يتدهور بشكل كارثي، معتبرا أن على المسؤولين إيجاد بدائل عاجلة لامتصاص بطالة الشباب وادماج العاملات والعاملين المعوزين في برامج التنمية والشغل في المنطقة.

وسبق لمرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن اقترح استثمار ما تدره المشاريع العملاقة في المنطقة من أرباح وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، والمؤسسات الاقتصادية الأخرى، في مجالات تنموية من شأنها صرف ممتهني التهريب إلى أنشطة كرامتهم.

كما دعا المرصد الحقوقي، في بيان سابق له إلى الدفع بالقطاع السياحي على طول السنة باستثمار مؤهلات المنطقة الجغرافية، التاريخية، الثقافية الجيواستراتيجية”


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار