إلغاء رحلة لـ”العربية للطيران” بين بروكسيل وطنجة يثير إقصاء المغرب من نظام التعويضات
ads980-250 after header


الإشهار 2

إلغاء رحلة لـ”العربية للطيران” بين بروكسيل وطنجة يثير إقصاء المغرب من نظام التعويضات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بعد الضجة الكبيرة التي احدثها الغاء رحلة لشركة العربية للطيران تربط طنجة بأمستردام الهولندية، تفاجأ مسافرون بمطار “زافنتم” ببروكسيل البلجيكية بإلغاء رحلة اخرى متوجهة الى مدينة طنجة دون سابق انذار.

وحسب عدد من المسافرين، فإن رحلة صباحية كان من المفترض ان تنطلق من مطار بروكسيل تمام الساعة الحادية عشر من يوم السبت المنصرم، تم تأجيلها الى غاية الساعة السابعة صباحا من يوم أمس الأحد، أي ما يعادل أزيد من 20 ساعة من التأخير.

وينص القانون الدولي للطيران، أنه في حال كانت شركة الطيران هي المتسببة في تأخير أو تغيير أو إلغاء الرحلة، فإن من حق الركاب الحصول على تعويض، وقيمته تحدد بحسب مسافة الرحلة، إذا كان التأخير أكثر من ثلاث ساعات.

ويشير القانون الى أن التعويض بالنسبة للرحلات القصيرة حدد في 250  يورو، أما إذا كانت الرحلة لمسافة بين 1500 و3500 كلم فيكون التعويض  400  يورو، والرحلات التي تكون مسافتها أكثر من 3500 كلم يكون التعويض لها 600  يورو.

كما أنه وفي حال التأخير يجب أيضا على الشركة أن تتكفل بمصاريف الطعام بانتظار الرحلة، وأيضا أن توفر للزبائن إمكانية للاتصال وإرسال البريد الإلكتروني، وفي حال الضرورة يجب أن تدفع الشركة للزبائن مصاريف المبيت في الفندق.

أما في حالة العربية للطيران، فقد أكد عدد من المسافرين في تصريحات متفرقة لـ “طنجة 24″، أن الشركة تنصلت من مسؤوليتها عبر إحالتهم على موقعهم الإلكتروني الخاص بالتعويضات، والذي يشير بالبند العريض أن التعويض يكون عن طريق رصيد خاص بشراء تذاكر رحلات، ولا يتم الدفع نقدا، مع الإشارة الى أن هذا النظام لا يطبق على الرحلات القادمة من المغرب او المتوجهة اليه.

واعتبر المتضررون ان اقصاء المغرب من نظام التعويضات أمر لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، وينم عن قلة الإحترام من طرف الشركة للمغرب وللمسافرين القادمين منه او المتوجهين اليه.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار