يعقد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، غدا الثلاثاء، اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن القومي لمناقشة التطورات المرتبطة بالوضع في مدينة سبتة المحتلة، على خلفية تدفقات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة نهاية شهر يوليوز الماضي.
ويرتقب أن يشهد الاجتماع مشاركة وزراء الداخلية والدفاع والخارجية، إلى جانب مديرة مركز الاستخبارات الوطني ورئيس أركان الدفاع، فضلاً عن رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، عبر تقنية الاتصال المرئي، بهدف تقييم الأبعاد الأمنية والتنظيمية للوضع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت كشفت فيه وسائل إعلام إسبانية عن تحديد هوية نحو 2500 قاصر غير مصحوبين، وهو الملف الذي يتصدر النقاشات القانونية والسياسية بشأن مساطر التكفل والإعادة، في ظل التأكيد على ضرورة مراعاة المساطر المؤطرة لحماية الأطفال والضمانات القانونية المنصوص عليها أوروبيا وثنائياً.
وفي هذا السياق، تتواصل التجاذبات والدعوات داخل الأوساط السياسية الإسبانية للتعامل مع ملف القاصرين عبر تعزيز الحوار والتعاون مع الرباط، للوصول إلى صيغ معالجة تضمن تطبيق المساطر الجاري بها العمل في إطار الشراكة بين البلدين.







