Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, سبتمبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » عاشوراء شفشاون .. عادات وطقوس تجلب الأفراح والرواج لفضاءات “الجوهرة الزرقاء”

عاشوراء شفشاون .. عادات وطقوس تجلب الأفراح والرواج لفضاءات “الجوهرة الزرقاء”

بواسطة MAP9 سبتمبر، 2019

تعتبر ذكرى عاشوراء بإقليم شفشاون، التي تصادف العاشر من محرم، حدثا استثنائيا لدى الساكنة، إذ تقام لها احتفالات تدوم أكثر من ثلاثة أسابيع، فهي مناسبة سنوية تنتظرها بشغف جل الأسر الشفشاونية لمشاطرة لحظات فرح بين الصغار والكبار وتبادل الهدايا وتجديد العادات والتقاليد.

ويتشبث الشفشاونيون بتقاليد وعادات توارثتها الأجيال عن الآباء والأجداد وعن السلف الصالح، وهي خاصية تمتاز بها المناطق الجبلية، وتميزها عن غيرها من المناطق المغربية، ويغلب عليها طابع التشبث بالأصالة المغربية والأندلسية العريقة.

وتعتبر هذه المناسبة فرصة للتضامن والتآزر والتكافل، تؤكد من خلالها ساكنة القرى المجاورة على حرصها على حضور الاحتفالات التي تنطلق ابتداء من العاشر من محرم، فيحجون إلى المدينة بزيهم الجبلي، وتزدان القرويات في حواري المدينة مدثرات بمناديل حمراء ومعتمرات لقبعات مزركشة بألوان زاهية.

وتعرف هذه الفترة من السنة إقبالا متزايدا من طرف الأطفال والكبار على الألعاب الترفيهية، المسماة محليا بـ (الفريا)، كما يقام سوق شعبي بالساحة الكبرى للمدينة، حيث تنصب فيه الأروقة لعرض منتوجات مختلفة، من الأثاث المنزلي إلى الآلات الإيقاعية ولعب الأطفال وحلويات (القشقشة) والمكسرات وغيرها.

في هذا الإطار، أكد الباحث في تراث وأعلام شفشاون، محمد ابن يعقوب، في تصريح أن “الاحتفال بعاشوراء لازال يخلد في شفشاون إلى اليوم بذات الزخم الذي كان عليه أيام زمان” ، مشيرا إلى أن “مدة الاحتفال الآن تتجاوز خمسة عشر يوما يحج خلالها إلى المدينة سكان القبائل المجاورة والتجار من كل الآفاق”.

ويرى الباحث أن الاحتفال بعاشوراء كان يجد بهجته داخل منزل كل أسرة من خلال اجتماع الأطفال والكبار لتناول الفواكه الجافة والحلويات التقليدية (جبان، الكتان، الكاكاو والزنجلان …).

ويضيف الباحث أن من الطقوس التي اعتادت الأسر الشفشاونية على ممارستها في يوم عاشوراء أنها كانت “تجعل من ذيل الأضحية المجفف (القديد) غذاءها في هذا اليوم، كأنها بذلك ترمز إلى وداع عيد الأضحى المنصرم”، معقبا أن هذه “العادة ما زالت موجودة عند قلة من الأسر بالمدينة”.

وفي معرض حديثه عن أهم التحولات التي شهدها الاحتفال بعاشوراء بشفشاون بين زمنين، أشار الباحث أن ساحة وطاء الحمام بالمدينة العتيقة كانت تحتضن في الماضي جل طقوس الاحتفالات، حيث تنصب خيام التجار وتقام الأراجيح التقليدية المعروفة باسم “نواعير القلعة”، نسبة إلى قرية تحمل الاسم ذاته غير بعيدة عن المدينة، موضحا هذه القرية عرفت بصناعة هذه الأراجيح وتشغليها، وهي عادة اندثرت مع الوقت.

في السياق، أبرز ابن يعقوب أن “فضاء وطاء الحمام كان يحتضن المعروضات التجارية من لعب وحلوى ومكسرات ودفوف (بنادير وتعاريج) والخزف والأواني المنزلية والأحذية والملابس وبعض البضائع التي يكثر عليها الطلب في هذه المناسبة”.

وتابع ابن يعقوب، الذي صدرت له عدة مؤلفات حول الذاكرة الشعبية لإقليم شفشاون، أن الاحتفال كان يبلغ ذروته يوم عاشوراء حيث تكتظ ساحة وطاء الحمام عن آخرها بالمحتفلين والتجار والمتبضعين والباحثين عن الترفيه ومنشطي الحلقات والحكواتيين والمطربين الشعبيين والحواة ومروضي الحيوانات، بل حتى اللصوص والمحتالين والمشعوذين.

واعتبر أن ساحة وطاء الحمام في عاشوراء كانت تعتبر مسرحا لأنواع شتى من فن “الحلقة الشعبية”، التي ينشطها الحواة أو الحكواتيون أو البهلوانيون والمهرجون أو محترفو ألعاب الخفة والمقامرون بلعبة الأوراق والنرد والدومينو.

وعرج الباحث في حديثه عن الجانب الروحي لهذه المناسبة، حيث اعتبر أن يوم عاشوراء “مناسبة للصيام التطوعي، حيث يقبل الكبار على صيامه لما ورد في الأثر من فضائل صيامه، كما أنه مناسبة يلتف فيها أفراد الأسرة مساء على مائدة الإفطار”.

وخلص الباحث إلى التذكير بأسطورة بائدة تزعم أن سكان المدينة كانوا يعتقدون قديما أن مياه بئر زمزم تفيض على شفشاون عصر يوم عاشوراء فيغتنم السكان الفرصة للشرب والنظافة والتبرك، موضحا أنه “زعم لم يعد الكثيرون يؤمنون به بحكم تطور العقليات”.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

المغرب ينجح في إفشال رهانات اقتحام سبتة ويُبطل موعد 23 شتنبر

مؤسسات الريادة تغطي 80% من ابتدائيات جهة طنجة وأكثر من نصف إعدادياتها

الملك محمد السادس يترأس إحياء الذكرى الـ28 لوفاة والده الحسن الثاني

فضاء ألعاب قرب الضحى فال فلوري يغرق في الظلام وسط مخاوف على سلامة الأطفال

من حرّك أزمة الأزبال في طنجة؟.. تحقيقات تبحث فرضية الحسابات السياسية

“فوكس” يدفع نحو إنهاء تدريس العربية والثقافة المغربية في مدارس الأندلس

آخر المقالات

اتحاد طنجة يستهل مشواره في البطولة بفوز عريض على الوافد اتحاد أمل تزنيت

25 سبتمبر، 2026

بنكيران: لن نشارك في الحكومة وسنعمل على إسقاطها

24 سبتمبر، 2026

طنجة يفتتح المشوار أمام تزنيت وتطوان يختبر عودته بين الكبار أمام بركان

24 سبتمبر، 2026

أصيلة بعد 23 شتنبر.. إرث “الزعيم الراحل” أمام معاقل بدأت تغير بوصلتها الانتخابية

24 سبتمبر، 2026

TUI تفتح خطا جديدا بين لندن وطنجة ضمن أكبر برنامج جوي في تاريخها

24 سبتمبر، 2026

“الأسماء الوازنة” و”مفاجآت التصويت”.. ثنائية تقلب الحسابات وتفرز قائمة الخاسرين في طنجة

24 سبتمبر، 2026

بنعبد الله يصف نتائج التقدم والاشتراكية بالمخيبة للآمال ويتحسر على تدني المشاركة

24 سبتمبر، 2026

بعد شائعات انقطاعها.. “التجهيز” تؤكد انسيابية السير بالطريق بين باب برد وشفشاون

24 سبتمبر، 2026

تطوان توزع مقاعدها البرلمانية على خمسة أحزاب.. والأحرار في صدارة الأصوات والعدالة ثانيا

24 سبتمبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24