ارتياح بين ناقلي المستخدمين بعد افتتاح منفذ جديد للحافلات بالمنطقة الحرة لطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

ارتياح بين ناقلي المستخدمين بعد افتتاح منفذ جديد للحافلات بالمنطقة الحرة لطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عمت حالة من الارتياح،  في أوساط مهنيي نقل المستخدمين بمدينة طنجة، بعد افتتاح باب ثاني خاص بخروج حافلات نقل المستخدمين بالمنطقة الصناعية الحرة، في خطوة من شانها أن تساهم في تحسين ظروف هذه الفئة على مستوى هذه النقطة المرورية.

وكان والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، قد وجه تعليماته بفتح بوابة جديدة لعبور العربات من وإلى المنطقة الصناعية الحرة، في خطوة من شأنها أن تخفف من حدة الاختناق المروري الذي تعرفه هذه المنطقة في مختلف ساعات النهار.

وعلى مدى سنوات طويلة، ظلت فترة دخول وخروج حافلات نقل المستخدمين من وإلى المنطقة الحرة لطنجة، مبعث معاناة لمهنيي هذا القطاع، بسبب طول مدة الانتظار نتيجة الازدحام الذي كان يشهده المنفذ الوحيد خلال فترات الذروة.

وتقول مصادر مهنية، أن مدة الانتظار في هذه النقطة المرورية، كانت تصل إلى نحو 45 دقيقة، وهو ما كان يشكل ضغطا نفسيا كبيرا على السائقين في ظل التزاماتهم مع الشركات المشغلة والشركات الاستثمارية بالمنطقة الحرة.

وبحسب رضا الحسناوي، المسؤول بالمرصد الوطني للنقل وحقوق السائق المهني، فإن هذا الإجراء من شأنه أن يسهم في تحسين ظروف اشتغال السائقين الذين طالما عانوا الأمرين، مبرزا أن بإمكان السائق أن يستفيد من 40 دقيقة كراحة، بعد أن كان يقضي فيما مضى هذا الوقت في طابور طويل أمام مخرج المنطقة.

وأشار الحسناوي، في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن هذا الإجراء، هو ثمرة اجتماعات سابقة مع الجهات المسؤولة، كان آخرها اجتماع مع الوالي مهيدية، قبل ثلاثة أسابيع، وشمل أعضاء اللجنة الإقليمية من درك ملكي ووالي الأمن والوقاية المدنية ووزارة النقل وأيضا ممثلي المرصد وجمعية أرباب الشركات.

ويصل عدد حافلات نقل المستخدمين التي تشتغل بمدينة طنجة، ما يفوق 2700 حافلة، تنقل بشكل يومي ما يقارب 250 ألف عاملة وعامل، بينهم 65 ألف يشتغلون في المنطقة الصناعية الحرة بطنجة، حسب معطيات واردة عن مصادر مهنية.


ads after content
شاهد أيضا