استثمار ألماني بقيمة 107 ملايين درهم يحط بطنجة ويعد بخلق 1075 منصب شغل
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

استثمار ألماني بقيمة 107 ملايين درهم يحط بطنجة ويعد بخلق 1075 منصب شغل

إشهار مابين الصورة والمحتوى

افتتحت مجموعة ألمانية متخصصة في صناعة أجهزة خاصة بالسيارات، اليوم الأربعاء، الشطر الأول لوحدتها لانتاجية بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط.

وجرى إقامة الشطر الأول لهذه الوحدة الإنتاجية التابعة لمجموعة “شتالشميت إنتيرناسيونال هولدينغ”، على مساحة 9400 متر مربع من أصل 21400 متر مربع ستضم جميع مرافق المشروع في أفق مطلع سنة 2023، باستثمار إجمالي سيصل إلى 107 ملايين درهم.

وسيمكن هذا المشروع الذي تم افتتاحه تحت إشراف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، من خلق 1075 منصب شغل، مقابل حوالي 150 حاليا، وتحقيق رقم معاملات سنوي يزيد عن 400 مليون درهم.

واعتبر مزور، في كلمة بالمناسبة، إن الوحدة الألمانية الجديدة تعزز موقع مدينة طنجة كوجهة صناعية بامتياز، مبرزا أن الوحدة الصناعية الجديدة، التي اختارت المغرب كأول منصة لها على الصعيد الإفريقي ، تأتي لتغطية طلب شركات صناعة السيارات العالمية المرموقة والتي لها حضور خاص في السوق الدولية .

وأبرز الوزير، أهمية المشروع الذي سيساهم في دعم التعاون الاقتصادي المغربي الألماني الذي يعرف، بفضل حكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، تطورا ملموسا ومتوازنا وواعدا، مبرزا أن الاستثمار الأجنبي النوعي في المغرب مرده إلى الاستقرار والأمن والانفتاح الذي تنعم به المملكة وجاذبيتها الاقتصادية.

من جانبه، أكد المدير العام لميناء طنجة المتوسط، مهدي التازي الريفي، أن افتتاح الوحدة الصناعية الألمانية الجديدة يؤكد أن هذه المجموعة تسير على درب شركات عالمية أخرى رائدة من مختلف الدول ، التي لها باع طويل في المجال الصناعي.

وأبرز التازي، أن سلطات ميناء طنجة المتوسط توفر كل الظروف المواتية للشركات العالمية وتواكبها على كافة المستويات لضمان نجاح مشاريعها في المغرب.

سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، روبير دولغير، اعتبر أن الاستثمار الألماني الجديد بالمنطقة الصناعية التابعة لطنجة المتوسط يأتي ليواكب الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الألمانية على كل المستويات.

وأضاف دولغير، أن المغرب  الذي يعد ثاني شريك لألمانيا على الصعيد الإفريقي ، راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في استقطاب الاستثمارات النوعية ، نظرا لحنكة اليد العاملة وتواجد بنيات تحتية صناعية واقتصادية مهمة وجذابة وانفتاح البلد واستقراره

وفي السياق ذاته ، اعتبر المدير العام للغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب أندرياس وينزيل أن آفاق التعاون الاقتصادي بين الرباط وبرلين واعدة ، خاصة وأن الاستثمارات الألمانية في المغرب تعرف تطورا كميا ونوعيا مثيرا للاهتمام .

وأبرز أن المغرب أضحى منصة صناعية مهمة لكبريات المجموعات الصناعية الألمانية التي بدأت في تعزيز تواجدها بالمملكة ، كبوابة أساسية لولوج السوق الإفريقية ، معتبرا أن المغرب يستحق هذا الاهتمام نظرا لكفاءة يده العاملة من الشباب والإجراءات الرسمية المتخذة لاستقطاب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية وبرامج التكوين بشكل عام ، التي تواكب سوق العمل وانتظارات المستثمرين على اختلاف اهتماماتهم .


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار