استثناء أصيلة من منشآت جامعية ومراكز التكوين المهني يصل إلى البرلمان
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

استثناء أصيلة من منشآت جامعية ومراكز التكوين المهني يصل إلى البرلمان

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وصلت قضية افتقار مدينة أصيلة، إلى مؤسسات جامعية ومراكز للتكوين المهني، إلى قبة البرلمان، بعد عقود طويلة من المطالب بضرورة إحداث هذه المنشآت، بغاية توفير فرص تكوين لأبناء المدينة التي تعيش ركودا اقتصاديا متواصلا.

وفي الوقت الذي كان فيه شباب أصيلة، ينتظرون الشيء الكثير من الحكومة الجديدة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، في هذا الإطار، جاء مشروع قانون المالية برسم سنة 2022، ليبدد مرة أخرى أحلام الساكنة المحلية ككل.

وتقول النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، أنه في الوقت الذي تم فيه برمجة بناء مجموعة من المركبات الجامعية ومراكز التكوين وإعادة تأهيل بعضها، وبناء مدارس عليا في مدن ومراكز حضرية متعددة، فقد كانت مدينة أصيلة استثناء في هذا الباب.

وأضافت فيطح في سؤال كتابي موجه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن هذا “الاستثناء” من شأنه أن يعمق معاناة أبنائها، الذين يتطلب منهم التنقل إلى مدن أخرى أو قطع مسافات طويلة قصد متابعة دراستهم في أسلاك ما بعد البكالوريا، وما يستتبع ذلك من مصاريف ونفقات إضافية تثقل كاهل أسرهم المحدودة الدخل.


وتضمن مشروع قانون المالية برسم سنة 2022  برمجة وإنجاز مجموعة من المشاريع تخص تشييد وتجهيز وتأهيل المؤسسات الجامعية بكل جهات المملكة، تنزيلا لتوجيهات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 ومضامين القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

 ولهذا الغرض، تم تخصيص غلاف مالي إضافي يقدر بـ360 مليون درهم لفائدة القطاع المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك من أجل تأهيل المؤسسات الجامعية وكذا إحداث وتجهيز مؤسسات التربية والتكوين.

وعلى مدى سنوات طويلة؛ تعالت أصوات فعاليات مدنية وسياسية في أصيلة؛ مطالبة بتوفير منشآت جامعية ومراكز التكوين المهني؛ من أجل فتح آفاق في مجال الدراسة والتشغيل لشباب المدينة التي تعاني من أوضاعا اقتصادية صعبة.

وفي هذا الإطار؛ يقول الفاعل الجمعوي؛ هشام المرابط، أن مطلب إنشاء مؤسسات التكوين المهني ونواة جامعية وتنزيل فعلي للمنطقة الصناعية ضرورة ملحة قصد إنقاذ المدينة من السكتة القلبية”.

ويرسم المرابط؛ وهو أحد أبناء اصيلة؛ صورة سوداوية للوضع الاقتصادي والاجتماعي؛ معتبرا في حديث مع جريدة طنجة 24 الإلكترونية؛ أن هذه المطالب هي السبيل الوحيد لتجاوز الحالة الكارثية والكساد المزمن الذين تعاني منهما المدينة. 

 


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار