“استقالات مع وقف التنفيذ” تؤجج معركة “كسر العظام” بين شخصيات سياسية بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

“استقالات مع وقف التنفيذ” تؤجج معركة “كسر العظام” بين شخصيات سياسية بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تصاعدت وتيرة اللجوء إلى استقالات “موقوفة التنفيذ” من طرف العديد من الشخصيات السياسية في مدينة طنجة، في ظل احتدام الصراع المحموم بين قيادات حزبية تحاول ضخ دماء جديدة داخل التنظيم السياسي من جهة، وبين نشطاء حزبيين قدماء، يحاولون من جهتهم الحفاظ على مكانتهم.

وتوالت بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، إعلان شخصيات حزبية معروفة في مدينة طنجة، لاستقالتها من التنظيم الحزبي الذي تنتمي إليه، من خلال تسريب رسائل استقالة موقعة ونشرها على صفحات التواصل الاجتماعي وعدد من الجرائد الإلكترونية، وهي الخطوات التي غالبا ما يتوقف مسارها عند “الجعجعة” الإعلامية التي يتعمد المعنيون بالأمر إثارتها.


خلال هذا الأسبوع، تكرر تداول أخبار تتعلق باستقالات متتالية لشخصيات من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، وهي استقالات يربطها متتبعون في سياق الصراع الكبير الذي يعرفه البيت الداخلي لـ”إخوان أخنوش”، وذلك استعدادا للانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية المقبلة.

غير أن مصادر من داخل الكتابة الإقليمية لحزب “الحمامة”، تؤكد أن الاستقالات المعلن عنها عبر الوسائط الإعلامية، لم يتم التوصل بها بشكل رسمي، مما يجعل من الأخبار المتداولة في هذا الشأن “عارية عن الصحة” حتى يثبت العكس.

ويرى متتبعون للشأن السياسي في مدينة طنجة، أن الهدف من تلويح بعض السياسيين بالاستقالات “الموقوفة التنفيذ”، يكمن في رغبتهم في الاستمرار في الحفاظ على مكانتهم التي تبوأوها داخل التنظيم الحزبي، في مواجهة القيادة الجديدة التي تسعى تغيير عدد من الوجوه المخضرمة والدفع بترشيح نخب جديدة خلال الانتخابات المقبلة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار