الأزمة الخانقة تواصل الدفع بشباب الفنيدق لـ”ركوب الموت” أملا في بلوغ سبتة
ads980-250 after header

Alomrane


الإشهار 2

الأزمة الخانقة تواصل الدفع بشباب الفنيدق لـ”ركوب الموت” أملا في بلوغ سبتة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وصل عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، من خلال رحلات بحرية سرية، ما مجموعه 42 شخصا، منذ بداية العام الحالي إلى غاية منتصف فبراير الجاري، حسب بيانات رسمية إسبانية.

وبحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، فإن هذا المعدل يمثل ضعف العدد الذي تم تسجيله خلال نفس الفترة من العام الماضي، التي لم يتجاوز خلالها عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة المحتلة، ما مجموعه 21 شخصا.

واستقبل ميناء مدينة سبتة المحتلة، في الساعات الأولى من صباح السبت، ستة مواطنين مغاربة، تم إنقاذهم من طرف فرقة بحرية إسبانية، لدى محاولتهم الوصول إلى سواحل شبه الجزيرة الأيبيرية، انطلاقا من السواحل المغربية.

وقالت مصادر محلية إسبانية، إن مركز الإنقاذ التابع للبحرية الإسبانية في سبتة المحتلة، تلقى معلومات من نظيره في ميناء طريفة، أقصى جنوبي إسبانيا، تشير إلى وجود قارب يقل مجموعة من الأشخاص معرضين للخطر في عرض البحر.


وبحسب نفس المصدر، فإن هؤلاء المغاربة الستة، وبينهم قاصران، وصلوا جميعا إلى ميناء مدينة سبتة المحتلة، بعد نقلهم من طرف فرقة الإنقاذ الإسبانية، ليتم إحالتهم على مصلحة الصليب الأحمر بهدف تقديم العلاجات اللازمة نظرا لظروف الرحلة الشاقة، فضلا عن إخضاعهم لفحوصات الكشف عن فيروس كورونا المستجد.

وأشارت المصادر الإسبانية، إلى أن عملية الإنقاذ هذه، هي الثانية من نوعها في غضون الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث سبق إنقاذ 18 شخصا بينهم امرأتان، خلال محاولتهم الوصول إلى السواحل الإسبانية، غير أن هؤلاء أفادوا أنهم أبحروا هذه المرة انطلاقا من مدينة سبتة بهدف الوصول إلى الضفة الشمالية لمضيق جبل طارق.

وتربط مصادر مختلفة، ارتفاع وتيرة محاولات الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، عبر البحر، إلى الوضع الاقتصادي المتأزم الذي تشهده منطقة شمال المغرب، خاصة مدينة الفنيدق المتاخمة، بعد إغلاق المعبر الحدودي الذي كان شريان الحياة الاقتصادية والتجارية بالمنطقة، وهو الوضع الذي تفاقم أكثر نتيجة تداعيات الوضعية الوبائية المتسمة بانتشار فيروس كورونا المستجد.

وتعيش مدينة الفنيدق، احتقانا اجتماعيا متزايدا، بعبر عنه السكان من خلال الوقفات الاحتجاجية الأسبوعية، والتي انطلقت شرارتها أوائل فبراير الجاري، عقب وفاة 6 شباب ينحدرون من المدينة، غرقا خلال محاولتهم الوصول إلى مدينة سبتة  المحتلة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار