“الأصالة والمعاصرة” يسعى للحفاظ على رئاسة جهة طنجة بتزكية الحساني
ads980-250 after header


الإشهار 2

“الأصالة والمعاصرة” يسعى للحفاظ على رئاسة جهة طنجة بتزكية الحساني

إشهار مابين الصورة والمحتوى

باتت المستشارة فاطمة الحساني، أكثر المرشحين حظا للفوز برئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلفا لإلياس العماري، الذي أكدت وزارة الداخلية قد أكدت انقطاعه عن مزاولة مهامه كرئيس للمجلس الجهوي.

وذكرت مصادر عديدة، أن الحساني المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، وضعت ترشيحها لتولي الرئاسة بعد حصولها على تزكية من طرف الأمين العام حكيم بنشماش، على الرغم من اصطفافها سابقا في خانة المعارضين، في وقت تحظى فيه أيضا بدعم كبير من طرف غالبية فرقاء الأغلبية التي شكلت سابقا المكتب المنحل بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

ورأى مراقبون، أن تزكية بنشماش للحساني، من شانه أن يساهم في رأب الصدع داخل حزب الأصالة والمعاصرة، باعتباره مؤشرا على جدية عرض المصالحة الذي تقدم به لمعارضيه في تيار “المستقبل” الذي سعى في وقت قريب إلى الإطاحة به عبر عقد مؤتمر وطني، كان من المتوقع أن يمثل محاكمة حزبية للأمين العام قبل انتخاب خلف له.

ويفتح الدعم القوي الذي تحظى به فاطمة الحساني من طرف أعضاء حزبها داخل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وكذا مستشاري أحزاب “الحركة الشعبية” و”الاستقلال” و”الاتحاد الدستوري”، الباب أمام محافظة حزب “الأصالة والمعاصرة” على كرسي رئاسة الجهة، على الرغم من اعتزام حزب “التجمع الوطني للأحرار” وحزب “العدالة والتنمية” خوض المنافسة على ذات المنصب.

وكانت وزارة الداخلية، قد اعلنت أن الفترة المخصصة لإيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والمحددة في خمسة أيام ستبتدئ من يوم 18 أكتوبر 2019 على الساعة الثامنة والنصف صباحا، وتنتهي يوم 22 أكتوبر على الساعة ثانية عشرة ليلا.

وجاء إعلان وزارة الداخلية عن هذا الإجراء، “تبعا لقرار وزير الداخلية رقم 19/2 بتاريخ 17 أكتوبر 2019 القاضي بمعاينة انقطاع السيد إلياس العماري عن مزاولة مهام رئيس مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، وطبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 14-111 المتعلق بالجهات”.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار