“الأصالة والمعاصرة” يندد باستقبال اسبانيا لزعيم “البوليساريو”
ads980-250 after header

الإشهار 2

“الأصالة والمعاصرة” يندد باستقبال اسبانيا لزعيم “البوليساريو”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عبّر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عن رفضه استقبال إبراهيم غالي زعيم البوليساريو في اسبانيا، بهوية مزيفة، معتبرة أنه “مجرم حرب مطلوب لدى قضائها؛ ومن ثم شجبهم لهذا السلوك الأرعن الذي لم يراع احترام أدنى مقتضيات الأعراف الدبلوماسية وقوانين العلاقات الدولية”، يقول بلاغ للمكتب، الذي لفت إلى أن السلطات الاسبانية انتهكت بذلك لتقاليد علاقات حسن الجوار بين الشعبين المغربي والاسباني، التي تستوجب استحضار مشاعر الروابط المشتركة والتعاون والمساندة.

وفي موضوع تطورات جائحة “كوفيد 19” والتحديات التي لا تزال تطرحها، عبر أعضاء المكتب السياسي عن تثمينهم للجهود التي تقوم بها بلادنا، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل استيراد المزيد من جرعات اللقاح ضد فيروس كورونا من جهة؛ ومن جهة أخرى، مستغربين مما سموها “اللامبالاة” التي تعاملت بها الحكومة مع ملايين المواطنين المغاربة المتضررين من قرار الحظر الليلي خلال شهر رمضان.

واعتبر المكتب، في آخر اجتماع له، أنه “في الوقت الذي كنا ننتظر فيه صرف تعويضات فورية لعمال المقاهي والمطاعم المسجلين بصندوق الضمان الاجتماعي، وبحث حلول بديلة وفورية لغير المسجلين بهذا الصندوق، لسد رمق مئات الآلاف من العائلات المتضررة؛ أعلنت الحكومة -على لسان أحد وزرائها- تخليها عن مسؤوليتها حين قررت بدون أدنى حس وطني واجتماعي، عدم دعم جميع العاملين في القطاع، في خطوة استفزازية، متخمة بالحگرة، للشعب المغربي”.


وفي ما يتعلق بأجواء الاستحقاقات المقبلة، ندد الأعضاء بما وضفوه “الاستغلال المفضوح لإمكانيات ووسائل الحكومة في استمالة الناخبين الكبار، وتكثيف توظيف الوسائل والرخص العمومية في الحملات الانتخابية السابقة لأوانها”.

وحذّر المصدر ذاته من “تحول بعض القيادات الحزبية من استغلال السياسة لأجل بناء مصالحها الاقتصادية على حساب الدولة؛ ومن تسخير العمل الخيري والإحساني، واستغلال غير مقبول لحاجة طبقة هامة من الشعب المغربي، لحساباتها الانتخابوية، عن طريق إغراق جمعية مدنية بالمال السياسي في صورة غير نبيلة وغير مسبوقة في تاريخ المغرب، وهو الشيء الذي سنفضحه وسنتصدى له انتصارا لروح الدستور وللاختيار الديمقراطي وللتعددية السياسية وللتنافس الحر والنزيه والشريف”.

وطالب أعضاء المكتب السياسي السلطات العمومية بـ”التدخل لوقف هذه المهازل الانتخابوية التي تتم بعنترية غير مفهومة، والتي باتت تخدش صورة بلادنا الديمقراطية وتمس بسمعتها. كما ناشدوا الحكومة بضرورة الإتيان بقوانين صارمة تنظم عملية الإحسان العمومي، وتحافظ على إطاره الاجتماعي التضامني الوطني، بعيدا عن الاستغلال السياسوي المفضوح”.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار