“الأمعاء الفارغة” تشد الحبل بين سجن طنجة وحقوقيين بشأن صحة ربيع الأبلق
ads980-250 after header


الإشهار 2

“الأمعاء الفارغة” تشد الحبل بين سجن طنجة وحقوقيين بشأن صحة ربيع الأبلق

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فيما حذرت فعاليات حقوقية من التدهور الخطير لصحة معتقل حراك الريف “ربيع الأبلق”، الذي يقبع بسجن “عين الدالية” بمدينة طنجة، جراء خوضه لمعركة “الأمعاء الفارغة”  منذ 43 يوما، فندت إدارة السجن صحة الأمر، مؤكدة أن “أن النشاط اليومي للسجين المذكور يؤكد أن حالته الصحية عادية”.

وقالت إدارة السجن في بيان توضيحي، أن ربيع الأبلق “لم يسبق له أن تقدم لها بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، وأنه لم يسبق له أن رفض استلام أية وجبة من الوجبات الغذائية المقدمة له، كما أنه يرفض الخضوع لعملية قياس المؤشرات الحيوية من طرف طبيب المؤسسة”.

وأضافت أن “النشاط اليومي للسجين المذكور يؤكد أن حالته الصحية عادية، حيث إنه ينتقل يوميا من غرفته إلى ساحة الفسحة التي تبعد بحوالي 30 مترا، كما أنه يمارس مجموعة من الأنشطة رفقة السجناء الذين يشاطرونه الغرفة، دون أن تظهر عليه أي من علامات التعب أو الإرهاق أو فقدان التركيز المصاحبة عادة للإضراب عن الطعام”.

وأبرزت إدارة السجن المحلي إلى أنه “يتبين من خلال ما سبق أن جهات خارج السجن تقوم بالترويج لمجموعة من الأكاذيب من أجل تضليل الرأي العام، من خلال ادعاء أن حالة السجين المعني حرجة جراء خوضه لإضراب عن الطعام، وذلك خدمة لأجندات خاصة لا علاقة لها بظروف اعتقال الفئة التي ينتمي إليها السجين المذكور”.

يأتي هذا ردا على ما تداولته منابر إعلامية على لسان نشطاء حقوقيين، الذين حذروا “من التدهور الخطير” للوضع للسجين ربيع الأبلق، نتيجة مواصلته لإضراب عن الطعام منذ 43 يوما، دون أن تنفع محاولات عائلته ومعارفه في ثنيه عن هذه الخطوة.

ويقضي ربيع الأبلق، عقوبة سجنية مدتها خمس سنوات نافذة على خلفية نشاطاته في احتجاجات “حراك الريف”، وتم تنقيله من سجن الدار البيضاء إلى سجن طنجة 2 “عين الدالية”، عقب صدور الأحكام النهائية في هذا الملف.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار