التساقطات المطرية الأخيرة تعيد الأمل للفلاحين الصغار
ads980-250 after header


الإشهار 2

التساقطات المطرية الأخيرة تعيد الأمل للفلاحين الصغار

إشهار مابين الصورة والمحتوى

شهدت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المملكة في الآونة الأخيرة، ارتياح الفلاحين الصغار بضواحي مدينة طنجة، والذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر هذا الغيث النافع الذي رض الروح للأرض

.وعانى الفلاحون الصغار، من شح التساقطات المطرية التي تأخرت في المملكة، لكن تغير هذه الأخيرة مكنتهم معاودة إنتاج ما ضاع منهم

وعن تأخر الأمطار أكد مْحمد في حديثه لموقع “طنجة 24″، كون التساقطات الأخيرة التي عرفتها المنطقة الشمالية بالخصوص مهمة، وسيكون لها وقع إيجابي نفسي على الفلاحين الذين ظنوا ان الموسم الفلاحي الحالي كان سيعرضهم لخسارة فلاحية، لكن الواقع ما فتئ ان بدد مخاوفهم، إذ تحولت هذه الأخيرة إلى استبشار

.واستطرد مْحمد قائلا: ” تبدلات لينا الفكرة لي كنا كنظنوا بلي هاد العام الفلاحة مشات كنحمدوا الله وكنشكروه”

فمن جهة استبشر الفلاحون الصغار بهذه التساقطات خيرا، لكن رياح “الشرڭي” أثرت بشكل كبير على المنتوجات الفلاحية التي أُنعشت بالأمطار الأخيرة التي عرفتها المنطقة الشمالية على وجه الخصوص

وهو ما اكده حميد في حواره مع صحيفة “طنجة24″، كون المنتوجات التي يقومون بزراعتها تكون منتعشة، لكن فور هبوب رياح الشرڭي تصبح جافة وبحاجة للمياه

واضاف، “كون الفلاحين الصغار امثاله ينتظرون هطول الأمطار بفارغ الصبر، خصوصا وانهم يعتمدون على مياه هذه الأمطار بدل مياه السقي التي تكلفهم الكثير”

.يشار إلى ان المنطقة الشمالية شهدت تسجيل أعلى مقاييس التساقطات المطرية التي عرفها المغرب


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا