التقدم والاشتراكية يدافع عن بوحاجة في وجه موظفي بني مكادة والحمامي يصف الوقفة بـ”الانفلات”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

التقدم والاشتراكية يدافع عن بوحاجة في وجه موظفي بني مكادة والحمامي يصف الوقفة بـ”الانفلات”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

دافع حزب التقدم والاشتراكية، عن عضوه بمقاطعة بني مكادة، محمد سعيد بوحاجة، في أعقاب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها تمثيلية نقابية ضده، فيما اعتبر رئيس مجلس المقاطعة محمد الحمامي، أن هذا الخطوة الاحتجاجية “تجاوزت حدود الأشكال النضالية المتعارف عليها”.
بلاغ صادر عن الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية، قال إن البعض (دون تسميتهم) عمد “إلى تشويه صورة الرفيق عبر توظيف عاملات النظافة في شكل احتجاجي بئيس ومغرض وبعيد كل البعد عن الأعراف الديمقراطية والتقاليد الاحتجاجية واحترام الاختلاف في وجهات النظر.”.
وعبرت كتابة الحزب عن “تضامنها المبدئي واللامشروط مع الرفيق محمد سعيد بوحاجة جراء ما تعرض له من تشهير وتشويه”، كما أعربت عن “إدانتها الشديدة للأسلوب المغرض والبعيد كل البعد عن الأخلاق والأعراف الديمقراطية في الاحتجاج”.
من جهته، وصف رئيس مجلس المقاطعة، محمد الحمامي، بان ما تعرض له نائبه الثامن، بـ “الانفلاتات الغير المسبوقة التي عرفتها الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف الجسم النقابي للموظفين و التي لا تمت للعمل النقابي و النضالي الشريف بصلة”.
واعتبر الحمامي في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، ان الوقفة “تجاوزت حدود الأشكال النضالية المتعارف عليها و التي تمس في العمق كرامة الإنسان بصفة عامة قبل كرامة المنتخب”.
وكان موظفون جماعيون بمقاطعة بني مكادة، نظموا وقفة احتجاجية ضد نائب الرئيس محمد سعيد بوحاجة، متهمين إياه بـ”إهانة” إحدى الموظفات، حيث قاموا برفع صور المعني بالأمر مثبتة على مكانس، مع ترديد شعارات تضمن بعضها سبا في حقه، أثار جدلا في أوساط عديدة، رأت ان الأمر يتعلق بـ”حملة تشهيرية” أثرب منها إلى شكل نضالي


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار