“التقدم والاشتراكية” ينتقد “ارتجالية” فرض جواز التلقيح و”البام”يدافع عن القرار
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

“التقدم والاشتراكية” ينتقد “ارتجالية” فرض جواز التلقيح و”البام”يدافع عن القرار

إشهار مابين الصورة والمحتوى

وصف حزب “التقدم والاشتراكية”، قرار إلزامية التطعيم في المغرب بأنه “مربك”، في حين دافع حزب “الأصالة والمعاصرة” عن القرار، معتبرا أنه “من صميم السعي لحرية تنقل الأشخاص”.

وانتقد “التقدم والاشتراكية” في بلاغ، اعتماد قرار “جواز التلقيح”، ووصف إقراره بـ”الطريقة المرتجلة، والمربكة ودون تحضير مسبق للرأي العام”.

ورأى الحزب المعارض، أن الحكومة “اعتمدت هذا القرار بشكل متسرع وارتجالي، بما أفضى إلى ارتباك واضح”.

وأضاف أن هذا القرار “تسبب في احتجاجات سلمية تتواصل في عدد من المدن، ويتعين التعامل معها بتفادي اللجوء إلى أي شكل من أشكال العنف”.

في المقابل قال “حزب الأصالة والمعاصرة”، إن إعمال وثيقة التلقيح “محفز أساسي للتخفيف من القيود والتدابير المقيدة للحرية في أفق رفعها نهائيا”.

واعتبر الحزب في بلاغ مماثل؛  أن “هذه الوثيقة من صميم السعي لحرية تنقل الأشخاص، وهو أيضا من صلب المقاربة الاحترازية الجديدة الأكثر فعالية والمعمول بها في عدة دول ديمقراطية”.


ورأى أن اعتماد الوثيقة “هو الخيار الأقرب لتحقيق المناعة الجماعية المبتغاة كوسيلة وحيدة لعودة الحياة إلى طبيعتها، وعودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي من شأنها التخفيف من أزمة حادة وخانقة دامت لأزيد من عامين متتاليين”.

والثلاثاء، أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية؛ خالد أيت الطالب، أن نسبة الذين تلقوا التلقيح ضد كورونا، فاقت 64 بالمئة من العدد الإجمالي للسّكان، حتى الثلاثاء.

ودافع أيت الطالب خلال جلسة بمجلس المستشارين؛ عن إلزامية التلقيح ضد كورونا “تفاديا لانتكاسة وبائية”.

ووصف اعتماد وثيقة التلقيح، بالقرار “الرصين والمتوازن بدلا عن المجازفة غير المحسومة المخاطر والتي قد تؤدي بنا إلى التقهقر والعودة إلى تشديد القيود من جديد والإغلاق وارتهان المنظومة الصّحّية للمجهول”.

وتشهد المدن المغربية في أوقات متفرقة، وقفات احتجاجية رافضة لقرار الحكومة بفرض التطعيم كشرط للتنقل في البلاد ودخول المؤسسات العامة وغيرها.

 

وبدأ في 21 اكتوبر الماضي سريان القرار الذي  يقضي بإبراز وثيقة “جواز التلقيح” شرطا للتنقل في أرجاء البلاد ودخول المؤسسات العامة والخاصة والفنادق والمقاهي وغيرها.


الإشهار بعد النص

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار