التوقيت المدرسي في رمضان يثير استياء الآباء ومطالب باعتماد التوقيت المستمر
ads980-250 after header


الإشهار 2

التوقيت المدرسي في رمضان يثير استياء الآباء ومطالب باعتماد التوقيت المستمر

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لقي اعتماد التوقيت المدرسي الخاص بشهر رمضان، استياء عارما في أوساط شريحة واسعة من آباء وأولياء التلاميذ، الذين يشتكون من تحملهم عناء مرافقة أبنائهم إلى المدرسة بشكل متكرر خلال اليوم الواحد.

وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، قد أعلنت من خلال مذكرة موجهة إلى مدراء المؤسسات التعليمية، عن اعتماد توقيت مدرسي جديد خلال شهر رمضان، يتم بموجبه تأخير الدخول بنصف ساعة وتقديم الخروج أيضا بنصف ساعة، على أساس أن يتم تطبيق هذا التوقيت بإجراء التخفيض المناسب على الحصص المقررة.

غير أن هذا التوقيت في نظر شريحة من الآباء، غير مناسب لوضعية الكثير منهم، خصوصا الموظفين والمستخدمين سواء في القطاع العام أو الخاص. معتبرين أن المديرية كان عليها اعتماد التوقيت المستمر خلال فترة الدوام الخاص بشهر رمضان.

ويتساءل هؤلاء الآباء والأمهات كيف سيُوفّقون بين الانتظار إلى الساعة التاسعة صباحا لمرافقة أو إرسال أبنائهم إلى المدرسة، والالتحاق بعد ذلك بعملهم، الذي يبدأ غالبا في التوقيت نفسه.

وفي وقت لم يتسنى فيه استقاء وجهة النظر الرسمية للمديرية الإقليمية ، من شكاوى الآباء والأمهات من التوقيت الرمضاني للدراسة، ترى مصادر تربوية، أن التوقيت الراهن هو الأنسب بالنسبة للتلميذ خلافا للتوقيت المستمر الذي من شانه إنهاك قدراته الذهنية والجسدية.

مصدر من داخل المديرية، طلب عدم التصريح بصفته لكونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، أوضح أن اعتماد التوقيت المعلن عنه، تم بناء على مشاورات مع تمثيليات الآباء واستند على معايير بيداغوجية متعارف تضع في أولويتها مصلحة التلميذ .


ads after content
شاهد أيضا