الحاجة للتطبيب تتكسر على صخرة المواعيد الطويلة بمشفى محمد السادس
ads980-250 after header


الإشهار 2

الحاجة للتطبيب تتكسر على صخرة المواعيد الطويلة بمشفى محمد السادس

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يمثل طول المواعيد الطبية، من أكثر الاختلالات التي يواجهها طالبو الخدمات الاستشفائية لدى ولوجهم لمستشفى محمد السادس بمدينة طنجة، الأمر الذي من شأنه ان ينعكس على حالتهم الصحية خلال فترة انتظار حلول تاريخ الموعد.

وشكل الجانب المتعلق بمواعيد الفحص والاستشارات الطبية، بهذا المستشفى الذي تم تدشينه سنة 2006 في اطار تعزيز خدمات القرب من المواطن، ابرز النقاط التي تطرق اليها المجلس الاعلى للحسابات ضمن تقريره السنوي لسنة 2018.

وافاد التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة طنجة 24 الالكترونية، ان قضاة المجلس الجهوي للحسابات، لاحظوا لدى اطلاعهم على أجندة المواعيد المتعلقة بالاستشارات المتخصصة في 15 فبراير 2017 لاحظ أنها تختلف باختلاف التخصصات.

وهكذا، فقد تم تسجيل أطول المواعيد على مستوى أمراض النساء، بما يقارب سبعة أشهر، تليها تلك الخاصة بطب الأطفال بأكثر من شهرين، ثم تلك المتعلقة بالجراحة بحوالي شهر و11 يوما وتلك المتعلقة بأمراض الجهاز الهضمي بأقل من شهر، أما أقصر المواعيد فهي تلك المسجلة في تخصص المسالك البولية حيث تتراوح مدة الموعد بين يوم واحد فقط إلى ثلاثة أسابيع.

وعزا التقرير، طول مدة المواعيد إلى قلة القاعات المخصصة للاستشارات الطبية، مما يقلل من الحيز الزمني المخصص الكل طبيب على مستوى مركز التشخيص من جهة، وإلى التحديد المسبق من قبل بعض الأطباء لعدد المرضى الذين سيكشفون عنهم في اليوم من جهة أخرى.

الى ذلك، وقف تقرير المجلس الأعلى للحسابات، على تراجع نشاط القسم وأداء الأطباء، حيث عرف عدد الاستشارات السنوية عدة تغيرات خلال فترة المراقبة، اذ انتقل من 7656 استشارة خلال سنة 2012 إلى 14067 سنة 2014، لينخفض من جديد إلى 12255 سنة 2015 و6019 سنة 2017.

أما عن الذروة المسجلة في سنة 2014 فترجع إلى نقل الاستشارات في جراحة المخ والأعصاب وجراحة المسالك البولية من مستشفى محمد الخامس إلى مستشفى محمد السادس. بحسب التقرير الرسمي.

وبالموازاة مع ذلك، لاحظ قضاة المجلس، انخفاض في معدل الاستشارات لكل طبيب في اليوم الواحد، والذي تراوح بين اثنين وأربع استشارات. وقد عرفت سنة 2017 تراجعا حادا في الاستشارات المتعلقة بطب النساء والتوليد نتيجة نقص حاد في عدد الأطباء حيث تراجع عددهم إلى اثنين فقط بدلا من تسعة في السنتين السابقتين، وخمسة في عام 2013 وأربعة في عام 2012، مع العلم أن المستشفى هو موضوع مشروع لمستشفى الأم والطفل.

 


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار