الحايك والجلباب الشمالي يعودان لشوارع العرائش

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

الحايك والجلباب الشمالي يعودان لشوارع العرائش

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بادرت ناشطات نسائيات، وفعاليات مجتمعية، تدافع عن قضايا المرأة بالعرائش، إلى إعادة الحياة للحايك المغربي والجلباب الشمالي، وقمن بالعديد من المبادرات لإظهاره للوجود.
وترمي هذه المبادرة إلى إعادة الإعتبار لهذا الموروث الثقافي، الذي يدخل في إطار الأزياء التقليدية المغربية الأصيلة، إذ كان عنصرا أساسيا في الحياة اليومية للنساء المغربيات.
وتصف ذكرى الفاسي، إحدى المبادرات لإعادة إحياء الحايك في شوارع المدينة، بأنه يمثل لها، رمزا للباس التقليدي الذي يشجع على العفة والحشمة، ويعطي للمرأة المغربية هيبة ووقار.


وأضافت ذكرى بأن للحايك قصة طويلة أيضا، مع المقاومة والنضال ضد المستعمر، إذ كانت النساء يخاطرن بأنفسهن ويحملن السلاح تحته لإيصاله للفدائيين والمجاهدين، فضلا عن كونه أداة لتمويه المستعمر.
وكشفت ذات المتحدثة بأن للحايك أنواع كثيرة، فمنه حايك الصوف، والسكر، والسسدي، والحبة، أما حايك الجوهرة فكان للعائلات الميسورة، وبمختلف الألوان، والمكونات والعناصر التي يخاط بها.
والحايك هو لباس تقليدي مكون من قماش سميك من الصوف، أو الثوب حسب فصول السنة، يلبس فوق اللباس العادي للمرأة، ويغطي جسدها ورأسها وجزء من وجهها.


وتقول ذكرى الفاسي إن للحايك، طرق خاصة وطقوس يجب إتباعها سواء في الأيام العادية أو المناسبات الإجتماعية، وتضيف ”
يتم حربلة الحايك بالبخور والمسك، وتلقى قصيدة خاصة على من ترتديه لأول مرة، ويطلق عليها “للا المولوعة”، وتتلقى عبارات التمجيد والإطراء لمن ترتديه لأول مرة.”
وتشير الناشطة ذكري، إلى أن أصول وطرق إرتداء الحايك أبيض اللون أو بالألوان الخفيفة، يتم باللثام أو بدون لثام، والذي يعتبر بدوره أساسيا، يستر جمال المرأة ويجعل منها أيقونة مجتمعية.

وعلى نغمات أغنية تراثية تتجاذب الفتيات أمام مقام “للا الزوينة” بالعرائش، أبيات قصيدة تقول في أولها ” حجرة محفورة.. البنات مقهورة.. تبوسني في خشوعي .. موجة مصقولة .. في شكل مرايا تكحل بدموعي.. تغسل بعطوري ..” .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا