الحسيمة تحتضن ورشة عمل حول المخدرات ومشاكل المتعايشين مع السيدا
ads980-250 after header

الإشهار 2

الحسيمة تحتضن ورشة عمل حول المخدرات ومشاكل المتعايشين مع السيدا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

شكل موضوع المخدرات والسيدا، وعلاقة الأشخاص المتعايشين مع هذا الفيروس والفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء، محور ورشة عمل تم تنظيمها مساء أمس الثلاثاء بالحسيمة.

هذه الورشة التي نظمتها جمعية محاربة السيدا فرع الناظور، بتنسيق مع مجلس جهة طنجة، تطوان، الحسيمة وبشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الانسان.

وتم التطرق في هذه الورشة على الديناميات والممارسات الدولية الجيدة القائمة على الصحة والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والقوانين التدرجية والبديلة، وسبل تطبيقها في المملكة.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور عبد الواحد قنديل، رئيس فرع جمعية محاربة السيدا بالناظور، “كون المتعايشين مع هذا الفيروس كانوا ولا زالوا عرضة للنفر والنبذ من طرف المجتمع بكافة مكوناته، حيث تبدو مظاهر الوصم والتمييز جلية في كل مظاهر الحياة اليومية“.

وحول انتهاك حقوق هذه الفئات من المجتمع، صرح الدكتور قنديل قائلا : “هذا التمييز والوصم المفروض على هذه الشريحة من شأنه أن يساعد على تفشي وباء السيدا، إذ أن الشخص الذي ينتمي إلى إحدى الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة، وكمثال على ذلك الأشخاص المتعاطين للمخدرات، سيتجنبون الفحص والعلاج خشية التعرض للوصم والتمييز، بل قد يتهددهم خطر العقاب أو السجن“.

وكشف الدكتور في معرض كلامه، انه حسب التقارير الدولية في مجال محاربة السيدا وارتباطها مع الحقوق الفردية، أكدت أن البيئة القانونية والسياسية تنعكس سلبا على مجهودات محاربة الداء.

وخلص الدكتور عبد الواحد قائلا، أن هذا اللقاء جرى تنظيمه بالخصوص لفتح باب النقاش مع مختلف المتدخلين، خاصة القضاة ووكلاء الملك الساهرين على حماية الحقوق والحريات، بما يخدم الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السيدا وإقناع المشاركين بضرورة الاجتهاد والانخراط في المسارات الدولية لتغيير البنيات القانونية والسياسية المعرقلة لجهود مكافحة السيدا.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا