الحقل الثقافي بطنجة يتشح بثوب الحداد حزنا على وفاة الفنان محمد الازرق
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

الحقل الثقافي بطنجة يتشح بثوب الحداد حزنا على وفاة الفنان محمد الازرق

إشهار مابين الصورة والمحتوى

اسلم الروح الى بارئها؛ صباح اليوم السبت؛ الفنان التشكيلي والناقد السينمائي؛ محمد الأزرق؛ بعد أيام من إصابته بعارض صحي حاد لم يمهله طويلا.

وأعلن مقربون من الراحل؛ الذي ينحدر من مدينة شفشاون؛ ان الفنان الأزرق؛ توفي جراء مضاعفات جلطة دماغية حادة ألمت به خلال الاسبوع الجاري.

وكان الفقيد؛ قد دخل في غيبوبة استدعت نقله الى إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة؛ حيث تم إيداعه بالعناية المركزة نظرا لحالته الصحية الحرجة.

وخيمت حالة من الحزن في اوساط منتسبي الحقل الفني والثقافي والإعلامي؛ على وفاة الراحل الذي كان يوصف قيد حياته بـ “الناقد المشاغب”.

ونعى الروائي عبد الواحد استيتو؛ وفاة الراحل محمد الازرق؛ في تدوينة جاء فيها “قدر الله وما شاء فعل.. صديقنا وحبيبنا محمد الأزرق في ذمة الله..إنا لله وإنا إليه راجعون.”.

الناشط الجمعوي؛ عبد الحفيظ شنكاو؛ كتب ايضا على جداره الفيسبوكي؛ “صديقنا محمد الازرق يودعنا الى مثواه الاخير ؛ للهم ارحمه برحمتك يارب واسكنه فسيح جناتك ..وانا لله وانا اليه راجعون .”.

بدوره كتب الفنان التشكيلي؛ ابراهيم مشطاط؛ مرثية صديقه الفنان محمد  الأزرق الذي “غادرنا بهدوء… السماء ملبدة، لم تعد زرقاء منذ غيابه… وداعا للأزرق الصافي الذي كنت تخلفه في مجالسك… وفي قلوبنا..”.

ومن المنتظر أن يوارى جثمان الفقيد؛ الثرى؛ عصر اليوم؛ بمسقط رأسه في مدينة شفشاون.

 


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار