ads980-250 after header


الإشهار 2

الدخول إلى سبتة ممنوع على العائلات .. مسموح لـ”بائعات الهوى”

إشهار مابين الصورة والمحتوى
الإشهار 2

عمقت القيود التي فرضتها السلطات الإسبانية، مؤخرا على حركة العبور إلى مدينة سبتة، معاناة العديد من الأسر والعوائل، الذين بات أفرادها يجدون صعوبات عديدة في التنقل من وإلى داخل الثغر السليب.

وتضطر أسر تقطن بمدينتي الفنيدق والمضيق، إلى قطع زيارتها مع أقاربها القاطنين في مدينة سبتة المحتلة، بعد أن تبنت السلطات الإسبانية، إجراءات وقيود جديدة، يتعرض بسببها العديد من الراغبين في العبور إلى  المنع من طرف شرطة الحدود، التي باتت تتمتع بسلطة تقديرية كاملة في السماح لأي شخص بالعبور أو منعه.

تقرير نشرته صحيفة “فارو” التي تبث من داخل المدينة المحتلة، يستعرض حالة امرأة تقطن في مدينة المضيق، بعد أن عاشت أزيد من 20 سنة في مدينة سبتة، لكنها اليوم تعاني من صعوبات في العبور بسبب القيود المفروضة مؤخرا، حسبما تورده الصحيفة.

وتقول هذه السيدة، إن عبورها المستمر من وإلى مدينة سبتة، يفرضه عليها حاجتها لمساعدة أقربائها لتأمين مصاريف علاج ابنها الوحيد الذي يعاني من مرض مزمن.

لكن إجراءات المنع التي تطال الراغبين في العبور، لا تشمل الجميع، حسب بعض من تحدثت إليهم الصحيفة، “غير مسموح لنا بالعبور، ولكن الأمر يختلف بالنسبة للنساء اللواتي يمارسن البغاء”، تشرح امرأة “التمييز” الذي يتعرض له الراغبون في العبور من طرف شرطة الحدود الإسبانية.

ويثير نجاح من يشار إليهن بأنهن “ممتهنات البغاء” في العبور بسلاسة إلى داخل سبتة، انتقدات عديدة من طرف العديد من المراقبين، فبحسب الصحيفة، فإن “دخول هذه الفئة من النساء بشكل يومي أمر عادي”، كما يقول العديد من الخاضعين للقيود الجديدة، الذين يرون أن المفترض في هذه الإجراءات هو حماية المنطقة الحدودية من الاختلالات التي تعاني منها.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
Loading...
شاهد أيضا
الإشهار 5