Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أكتوبر 11, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » الذكاء الاصطناعي أقل دقة في رصد المحتوى الضار بالدارجة المغربية

الذكاء الاصطناعي أقل دقة في رصد المحتوى الضار بالدارجة المغربية

بواسطة طنجة 2417 أغسطس، 2026

أظهرت دراسة حديثة أن أنظمة للذكاء الاصطناعي تواجه صعوبة أكبر في التعرف على المحتوى الضار المكتوب بالدارجة المغربية مقارنة بالعربية الفصحى وعدد من اللهجات العربية الأخرى.

وبحسب الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة نورثويسترن في قطر وجامعة حمد بن خليفة ونشرت مطلع غشت على منصة “arXiv”، تراجع أداء أفضل النماذج المختبرة إلى 0.69 عند تحديد نوع الضرر في النصوص المغربية، مقابل 0.92 في اللهجة المصرية و0.91 في العربية الفصحى والسورية.

وقال الباحثون إن النتائج تكشف تفاوتا في قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع اللهجات العربية، ولا سيما اللهجات المغاربية التي تحظى بتمثيل أقل في البيانات الرقمية المستخدمة لتدريب النماذج.

واعتمدت الدراسة قاعدة بيانات تضم 25 ألفا و71 نصا بالعربية الفصحى وخمس لهجات هي المغربية والجزائرية والمصرية والسورية والفلسطينية.

وشملت النصوص سبعة أنواع من المحتوى الضار، بينها خطاب الكراهية والتنمر والتحرش والاحتيال وإيذاء النفس وإيذاء الآخرين والمحتوى المخصص للبالغين.

وخصص الباحثون 2393 نصا للدارجة المغربية، قبل إخضاع البيانات لاختبارات تقيس قدرة نماذج مختلفة على الفصل بين المحتوى الآمن والضار، ثم تحديد طبيعة الضرر الموجود في كل نص.

وأظهرت النتائج أن نموذج “MARBERTv2” سجل أفضل أداء إجمالي بين الأنظمة المختبرة، بمؤشر بلغ 0.95 في التمييز بين المحتوى الآمن والضار، و0.90 عند تصنيف نوع الضرر.

لكن أداء النموذج تراجع بوضوح عند التعامل مع الدارجة المغربية.

وسجل النموذج 0.85 في التعرف على المحتوى الضار بالمغربية، مقابل 0.97 في اللهجة الفلسطينية و0.96 في كل من المصرية والسورية والعربية الفصحى، فيما سجل 0.95 في الجزائرية.

وازدادت الفجوة عند الانتقال إلى تحديد نوع المحتوى الضار، إذ سجلت الدارجة المغربية أدنى نتيجة بين الأنماط اللغوية الستة التي شملتها الدراسة.

وبلغ المؤشر 0.69 للمغربية، مقابل 0.80 للجزائرية و0.84 للفلسطينية و0.91 للسورية والفصحى و0.92 للمصرية.

وعزا الباحثون هذا التفاوت إلى عوامل من بينها الاختلاف الكبير في المفردات والتراكيب بين اللهجات العربية، إلى جانب ضعف تمثيل بعض اللهجات المغاربية في بيانات التدريب.

وأوضحوا أن تدريب الأنظمة على كميات أكبر من المحتوى اللهجي حسن النتائج، لكنه لم يلغ الفجوة المسجلة بين اللهجات.

وتحمل النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى أنظمة رصد المحتوى الرقمي، إذ تعتمد كفاءتها على فهم السياق وليس على التعرف على كلمات منفردة فقط.

ويستخدم المغاربة على شبكات التواصل الاجتماعي خليطا لغويا يجمع الدارجة والعربية الفصحى والفرنسية والإسبانية، إلى جانب الكتابة بالحروف اللاتينية والأرقام، وهو ما يزيد صعوبة المعالجة الآلية للنصوص.

ولم تختبر الدراسة بصورة مباشرة أنظمة الإشراف التابعة لفيسبوك أو تيك توك أو غيرهما من الشبكات الاجتماعية، لكنها رصدت مشكلة تقنية أوسع تتعلق بقدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على فهم المحتوى الضار عندما يكتب بلهجات محلية.

وأشار الباحثون أيضا إلى أن مزج أكثر من لهجة أو نمط لغوي داخل النص الواحد أضعف أداء بعض أنظمة السلامة التي خضعت للاختبار.

وبحسب الدراسة، فإن إضافة معلومة مسبقة عن اللهجة لم تكن كافية وحدها لتحقيق تحسن كبير، بينما أعطى إدماج الخصائص اللهجية مباشرة في طريقة معالجة النص نتائج أفضل.

وتأتي الدراسة مع اتساع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تصنيف كميات ضخمة من المحتوى الرقمي، في وقت يثير فيه تفاوت جودة معالجة اللغات واللهجات مخاوف بشأن قدرة هذه الأنظمة على التعامل بالمستوى نفسه مع جميع المستخدمين.

وقال الباحثون إن نتائجهم تظهر الحاجة إلى قواعد بيانات أوسع وأكثر توازنا للهجات العربية، خصوصا اللهجات التي تعاني نقصا في الموارد الرقمية.

ولا تزال الدراسة منشورة كورقة بحثية أولية على منصة “arXiv”، فيما قال أصحابها إنهم يعتزمون نشر قاعدة البيانات والشفرة المستخدمة في البحث بعد قبول الدراسة للنشر العلمي.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

توقيف موال لداعش في طنجة بعد رصد تجارب لإعداد عبوات ناسفة داخل المغرب

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

من سلوفاكيا إلى طنجة.. شركة صينية تغير وجهة استثمار بقيمة 105 ملايين يورو

آخر المقالات

أزمة سبتة تدخل المعركة الانتخابية في إسبانيا وتشعل المواجهة بين سانشيز وفييخو

10 أكتوبر، 2026

هدف في الدقائق الأخيرة يحرم اتحاد طنجة من العودة بنقطة من مراكش

10 أكتوبر، 2026

محطة تهدارت في قلب الجدل الإسباني.. دعوات لاستخدام الغاز ورقة ضغط على المغرب

10 أكتوبر، 2026

رايان إير تعلن إطلاق ثلاثة خطوط جوية جديدة تربط طنجة بإسبانيا وإيطاليا وبولندا

10 أكتوبر، 2026

توقيف موال لداعش في طنجة بعد رصد تجارب لإعداد عبوات ناسفة داخل المغرب

10 أكتوبر، 2026

أصيلة خارج الموسم.. نصف قرن من الشهرة الثقافية وأسئلة العيش خلف أسوار المدينة

10 أكتوبر، 2026

من سلوفاكيا إلى طنجة.. شركة صينية تغير وجهة استثمار بقيمة 105 ملايين يورو

10 أكتوبر، 2026

بولعيش يكشف عن طلب 4000 درهم من مواطن.. فهل أبلغ النيابة العامة؟

10 أكتوبر، 2026

نحو 25 ألف راكب وطاقم على جدول بواخر السياحة في طنجة خلال أكتوبر

10 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24