Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » “الرزيزة”.. خيوط عجين ذهبية تزين موائد ساكنة القصر الكبير

“الرزيزة”.. خيوط عجين ذهبية تزين موائد ساكنة القصر الكبير

بواسطة طنجة 2427 مارس، 2025

بخيوطها الذهبية الرفيعة، تعتبر “الرزيزة” واحدة من الفطائر المغربية التقليدية التي تبرع النساء في إعدادها بكثير من المهارة والحذاقة.

وإن كانت “الرزيزة” فطيرة معروفة وتحضر بمختلف مدن المغرب، إلا أن نساء القصر الكبير برعن بشكل خاص في إعدادها، بأشكال وأحجام مختلفة، لاسيما مع اقتراب المناسبات الدينية، مثل العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، لكونها تزين موائد الإفطار أو العشاء حسب الرغبة.

بشارع 20 غشت بساحة المحطة الطرقية، تصطف عشرات الطاولات ومن ورائها نسوة يبعن “الرزيزة” التي أعدت في ساعات الصباح بكميات كافية لتلبية الطلب المرتقب على هذه الفطيرة الخاصة، حيث تعد بأحجام وأوزان مختلفة، قد تصل إلى الكيلوغرامين لكل فطيرة.

يقول محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بمدينة القصر الكبير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الرزيزة” تصنع على شكل خيوط دقيقة متشعبة، تشبه كثيرا لفائف خيوط الصوف (الطعمة)، وتتخذ بالفعل شكل العمامة التي توضع على الرأس، ما يجعلها تحمل اسم “رزة القاضي” في بعض المناطق.

وأضاف أخريف أن هذه الأكلة تعد من بين “الأحسن والألذ في المغرب، ومن أراد أن يتناول هذه الوجبة عليه أن يتزود بها من مدينة القصر الكبير”، مشيدا بمهارة نساء المدينة في إعدادها.

بالدقيق والملح والماء، يعد العجين الأولي للرزيزة بهذه المواد الرئيسية، قبل أن يشكل في خيوط رفيعة يتم لفها بشكل متواصل إلى أن تتخذ شكل “عمامة”، ثم يتم طهوها على آنية من الفخار ما يضيف لها نكهة خاصة. وغالبا ما يكون لون الفطيرة مائلا إلى البني من الخارج وأصفر ذهبيا من الداخل حسب مستوى الطهو.

عن طريقة تحضير هذه الأكلة، تبرز هاجر السغداني، منتجة وبائعة، أن “الرزيزة بالقصر الكبير لها طعم لذيذ وحجمها كبير، ويتطلب إعدادها بإتقان وبالطريقة التقليدية الكثير من الصبر والرغبة، لأن طريقة إعدادها متعبة بعض الشيء”.

وأضافت هاجر أنه على خلاف بعض المناطق حيث تعد “الرزيزة” بإضافة الشحم أو الزبدة، تحرص النسوة بالقصر الكبير على إعدادها دون إضافات وبخيوط دقيقة جدا مما يجعلها تطهى بشكل جيد وبمذاق لذيذ لا يقاوم، مبرزة أن هناك مستهلكين من مدن مجاورة، كوزان والعرائش وطنجة، يفضلون “رزيزة” القصر الكبير على نظيرتها المعدة عندهم محليا.

لتلبية الطلب المتنامي، صارت النساء تلجأن إلى آلات خاصة قادرة على تحويل العجين إلى خيوط رفيعة، تلف يدويا قبل طهيها، وهي طريقة تمكن من زيادة الإنتاج إلى مستويات أكبر.

إن كان البعض يفضل أكل “الرزيزة” مع مكونات مرافقة حلوة المذاق، من قبيل العسل أو المربى أو الزبدة، على اعتبار أنها فطيرة لا تختلف عن “البغرير” او “المسمن”، فهناك من يفضل جعلها المكون الرئيسي لطبق مالح الطع م، على غرار “التريد” أو “الرفيسة”، حسب المناسبات.

في هذا السياق، أوضحت السغداني أن “هذه الوجبة مشهورة بشمال المغرب عموما، واستهلاكها يكون على طول السنة، لكن يزيد الاقبال عليها في المناسبات الدينية، مثل ليلة القدر والمولد النبوي ومنتصف شعبان”.

بدوره، أكد الباحث محمد أخريف أن “الرزيزة يتم تناولها في كل المناسبات، لاسيما في الأعياد وفي الأفراح، أو حينما تكون المرأة في مرحلة النفاس، وأيضا في أواخر شهر رمضان”، مضيفا أن أهم طبق تعد به “الرزيزة” هو حينما تكون مرفوقة بمرق الدجاج البلدي.

بالفعل، تعد نساء القصر الكبير مرق الدجاج البلدي مع البصل وبعض الثوم والملفوف والزعفران والزنجيل وباقي البهارات حتى يصبح متجانسا، ثم يضفن المرق الساخن والدجاج فوق “الرزيزة” حتى تتشرب العجينة الطعم اللذيذ، وتقدم الوجبة في ليلة السادس والعشرين أو السابع والعشرين من رمضان.

عن أصول هذه الفطيرة، أوضح أخريف أن هناك روايات عدة في هذا الشأن، فهناك من ينسبها إلى مطبخ العائلات العربية التي استقرت في قرون سابقة بالقصر الكبير، وهناك من يقول أن المورسكيين جاؤوا بها حينما استقروا بالمدينة، أو أنها فطيرة محلية تأثرت بروافد عدة.

يبدو أن “الرزيزة” ليست مجرد أكلة عادية، بل صارت رمزا لفن الطبخ التقليدي في تحضير العجين وتحويله إلى فطائر بأشكال مختلفة، ما يجعلها رمزا لإبداع المطبخ المغربي .

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

ماذا يحدث لآثار تمودة؟ دراسة جيولوجية ترصد عوامل تآكل الأحجار التاريخية

من تطوان إلى فاس.. وثائق محفوظة بفرنسا تكشف أسرار مدارس التطريز المغربي

فيلم مغربي وآخر تونسي يتوجان بالجائزتين الكبريين لمهرجان طنجة زووم للسينما الاجتماعية

تطوان تعرض تحولات الزليج والخزف بين التراث والفن المعاصر

منتدى أصيلة يحتفي بإبداع شرطي مغربي ويمنحه جائزة بلند الحيدري

من تطوان إلى قرطبة.. أربعة فنانين يحولون «النوافذ» إلى جسر بين الضفتين

آخر المقالات

طنجة وليون تتعاونان لعلاج أورام العظام وتشوهات العمود الفقري لدى الأطفال

21 أكتوبر، 2026

أبواب طنجة العتيقة – الحلقة 6 – باب السوق المركزي القديم أو البلاصا القديمة

21 أكتوبر، 2026

جهة طنجة تتصدر ريادة الأعمال الفردية وتنافس بقوة لتأسيس الشركات وطنيا

21 أكتوبر، 2026

اتفاقية بين جامعة عبد المالك السعدي والبنك الشعبي لتشجيع المبادرات المقاولاتية للطلبة

21 أكتوبر، 2026

ماذا يحدث لآثار تمودة؟ دراسة جيولوجية ترصد عوامل تآكل الأحجار التاريخية

21 أكتوبر، 2026

اتحاد طنجة يدخل عصر البيانات الرقمية لاختيار اللاعبين وتقييم المواهب

21 أكتوبر، 2026

مدارس طنجة تحذر من تفاقم غياب التلاميذ ودراسة تربط الظاهرة بالحرمان الاجتماعي

21 أكتوبر، 2026

مكتبة عبد الله كنون بطنجة.. وعود الافتتاح تتبخر وصفقات الإصلاح تتوالى

21 أكتوبر، 2026

بفضل سلالات مغربية.. إسبانيا تنجح في إعادة إحياء طائر انقرض من أراضيها

21 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24