“السترات الصفراء” يظهرون في العرائش احتجاجا على “فواتير العثماني”
ads980-250 after header


الإشهار 2

“السترات الصفراء” يظهرون في العرائش احتجاجا على “فواتير العثماني”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

ارتدى العشرات من تجار العرائش، سترات صفراء, تعبيرا منهم عن رفضهم لقانون المالية الجديد.

وتجمهر عدد كبير من التجار والباعة في ساحة المانوزي، ورفعوا شعارات ضد الحكومة وطالبوا برحيل العثماني.

ومن بين الشعارات التي تم رفعها في الشكل الإحتجاجي،”بغينا الباطيرا، نمشيو بحالنا”، دلالة على رغبتهم في مغادرة البلاد في حالة فرض قانون مجحف ضد التجار حسب رأيهم.

المحتجون حذروا من أن قانون المالية، ما هو إلا أداة لتفقيرهم وإدخالهم في دوامة الديون والهشاشة.

ووصف سمير الكاموني رئيس تنسيقية جمعيات تجار العرائش وعضو غرفة التجارة، بأن قانون المالية الجديد غير عادل، وهو يستهدف بالدرجة الأولى صغار التجار والمتوسطين.

الكاموني تسائل قائلا : “أين هي الدولة فيما يخص الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والتقاعد،وباقي الحقوق التي يفتقدها التاجر.” وأضاف “لا يتم تذكر التجار سوى من أجل دفع الضرائب”, داعيا إلى تحفيز التاجر عوض إغراقه في الضرائب والديون، وتفقيره، وبالتالي “إضافته لجيش الفقراء الذي يملأ جنبات هذا الوطن.”

من جانبه قال حسن المسكيني والذي يعمل تاجر للمواد الغذائية،” نحن هنا للإحتجاج على قانون المالية الجديد”.

وأضاف المسكيني، الفوترة الإلكترونية غير مرحب بها، وسيفتح باب الرشوة على مصراعيه،وهو في نهاية المطاف تشريع لا يأخذ بعين الإعتبار الإحتياجات الحقيقية للتجار والباعة الصغار والمتوسطين”.

أما خالد البغدادي فاعل سياسي وتاجر، فوصف قانون المالية الجديد بأنه ” إجراء قمعي, يهدف لإنهاك مالية التجار الصغار والمتوسطين، وتجويعهم وتفقيرهم”.

وحذر البغدادي بأن 3 مليون تاجر صغير ومتوسط في ربوع هذا الوطن لن يسكتوا عن هذا الحيف، وأنهم لن يكونوا النقطة الأضعف التي ستدفع لوحدها الضرائب المجحفة فيما يتم إعفاء الكبار .


ads after content
شاهد أيضا