الشواطئ الصغيرة بجهة طنجة.. الملاذ الأخير للعائلات والهاربين من الاكتظاظ

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

الشواطئ الصغيرة بجهة طنجة.. الملاذ الأخير للعائلات والهاربين من الاكتظاظ

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تحولت بعض الشواطئ الصغيرة المساحة التي تقع مختبئة بين الجبال والفجاج المطلة على الشريط الساحلي الممتد من طنجة إلى غاية الحسيمة، (تحولت) إلى ملاذ أخير ومفضل للأسر والعائلات المحافظة والهاربين من الشواطئ المكتظة.

الشواطئ الكبيرة مثل شاطئ طنجة ومرتيل والمضيق والفنيدق وواد لاو والحسيمة، تشهد إقبالا مكثفا من طرف الآلاف من المصطافين، الأمر الذي يحولها إلى ما يشبه أسواق كبيرة يختلط بها الحابل بالنابل، وهو ما يرفضه المصطافون الراغبون في الراحة والاستجمام، والأدهى من ذلك، الاحترام.

هذه الشواطئ الصغيرة، التي يوجد معظمها ما بين تطوان وشفشاون، مثل أمسا وأزلا وأوشتام وأجنانيش وتغسة، تميز بعدم الاكتظاظ، نظرا لضعف طاقتها الاستيعابية لتوافد أعداد كبيرة من المصطافين من جهة، ومن جهة اخرى أنها مجهولة للكثيرين، وبالتالي فإنها هي الخيار المفضل للأسر المحافظة.

ورغم أن الكثيرين ينتقدون تخصيص شواطئ للأسر فقط، باعتبار أن الشواطئ هي ملك للعموم، إلا أن تجارب بعض الدول الاخرى في هذا المجال أثبتت نجاعة الفكرة، من حيث الجانب السياحي ومردودها على الرواج الاقتصادي لهذه المناطق الصغيرة.

كما ان المؤهلات الطبيعية السياحية التي تتوفر عليها جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومن أهمها الشواطئ الكثيرة والمتعددة، أصبح ضروريا على مسؤولي هذه المناطق إيجاد نماذج وخطط تساهم في وإغناء العرض السياحي للإستفادة بأقصى ممكنة من مواسم الاصطياف.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا