الظروف الجيدة لحملة التلقيح تُنعش آمال المغاربة في “رمضان بدون كورونا”
ads980-250 after header


الإشهار 2

الظروف الجيدة لحملة التلقيح تُنعش آمال المغاربة في “رمضان بدون كورونا”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يحل شهر رمضان المبارك، بعد أسابيع قليلة، في ظل استمرار الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، ما يطرح الخيارات التي يمكن أن تلجأ إليها الحكومة خلال هذه المناسبة.

وتتوقع حسابات فلكية، ان يكون الـ 13 من أبريل المقبل، هو الأول من شهر رمضان المعظم، على غرار عدد من الدول العربية والإسلامية.

ويترقب المغاربة، الإجراءات التي ستعتمدها السلطات العمومية لتدبير الوضعية الوبائية خلال الشهر الكريم، في ظل الاستمرار المتوقع لحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ 20 مارس 2020.


وإذا كان شهر رمضان الماضي، قد تزامن مع تشديد الإجراءات الاحترازية المتمثلة في الحجر الصحي، وما رافقه من حظر للتجوال الليلي بعد آذان المغرب، فإن المواطنين يمنون أنفسهم هذه السنة، بتعاطي سلس مع حركة الناس، بفضل النجاح الذي تعرفه عملية التلقيح ضد فيروس كورونا.

وتؤكد السلطات العمومية، ان عملية التلقيح، تمر في ظروف جيدة للغاية، فيما سبق لوزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن صرح في لقاء تلفزيوني، بان الإجراءات الاحترازية التي صدرت لوقف انتشاء فيروس كورونا سترفع خلال الشهر الفضيل إن ظل الوضع الوبائي مستقرا.

وحتى مساء الجمعة، بلغ عدد المستفيدين من الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، ما مجموعه مليونين و357 ألفا و283 شخصا، في كافة تراب المملكة، حسب المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار