العثماني يلوح مجددا بإغلاق “المناطق الموبوءة” رغم صعوبة فرض الحجر الصحي
ads980-250 after header


الإشهار 2

العثماني يلوح مجددا بإغلاق “المناطق الموبوءة” رغم صعوبة فرض الحجر الصحي

إشهار مابين الصورة والمحتوى

عاد رئيس الحكومة سعيد الدين العثماني، اليوم الثلاثاء، للتلويح بخيار فرض الحجر الصحي على كل منطقة قد تعرف تطورا وبائيا مقلقا، وذلك غداة إقرار وزير الصحة، خالد آيت الطيب بصعوبة اللجوء لهذا الإجراء.

وقال العثماني، في حديث بثته وكالة المغرب العربي للأنباء، إن السلطات المختصة ستغلق أي منطقة قد تعرف تطورا وبائيا مقلقا وستعمل على إعادة تطبيق الحجر الصحي بها كما كان في البداية.

وأضاف رئيس الحكومة، أن “أي مدينة أو جزء من مدينة أو حي أو جماعة تطورت فيها الحالة الوبائية عن طريق بروز البؤر أو تصاعد الحالات الحرجة والصعبة أو ازدياد عدد الوفيات، ستلجأ السلطات العمومية باتفاق بين الصحية والأمنية إلى الإغلاق والرجوع إلى الاحتياطات التي كانت في الحجر الصحي”.

وطالب رئيس الحكومة المغاربة، بالالتزام بشكل صارم بجميع الاجراءات التي أعلنت عنها السلطات الصحية، من نظافة الأيدي والأدوات التي تستعمل في الأماكن العامة، وارتداء القناع بطريقة سليمة، والتباعد الجسدي وتجنب الازدحام في الأماكن العمومية ووسائل النقل، وتحميل تطبيق “وقايتنا”.

وياتي تصريح رئيس الحكومة، غداة إقرار وزير الصحة، خالد آيت الطيب، بصعوبة فرض الحجر الصحي مجددا، معتبرا خلال ندوة صحفية أمس الإثنين، أن “العالم اليوم يُحاول أن يبحث عن إجراءات وقائية لتفادي تفشي فيروس كورونا والعودة إلى خيار الحجر الصحي”.

وتبلغ كلفة الحجر الصحي، وفق معطيات رسمية لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، 0.1 نقطة من الناتج الداخلي الإجمالي، عن كل يوم من الحجر، برسم سنة 2020، أي ما يعادل خسارة مليار درهم كل يوم.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار