العرائش تتزين وتنسج فصولا جديدة من التعايش والفرح من خلال تلاقح الثقافات
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

العرائش تتزين وتنسج فصولا جديدة من التعايش والفرح من خلال تلاقح الثقافات

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قال الرئيس الجماعي لبلدية العرائش، عبد المؤمن الصبيحي، إن مدينة ليكسوس الإسم التاريخي لمدينتنا، كانت ولا تزال مهد الحضارات الغابرة، وموطنا ساحرا لإلتقاء الإنسانية بمختلف تلويناتها. وأضاف الصبيحي خلال كلمة له ألقاها في فعاليات إفتتاح مهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات، إن العرائش منذ نشأتها الأولى وهي تعانق الحضارة تلو أخرى.

وأشار الصبيحي إلى المسار الطويل للعرائش، كمدينة تبدع في الخصوصية وتصدرها للعالم، “فالعرائش هي منتهى أمل بحارة فينيقيا، وهدف مستوطني قرطاج، وغاية أباطرة روما، وميزان كل إفريقيا في نظر الملك فيليب الثاني الذي قال كلمته الشهيرة ” العرائش تساوي لي كامل إفريقيا” .

مدير مهرجان العرائش الدولي لتلاقح الثقافات، عبد الرحمن اللنجري أكد في كلمته أمام الحضور بالمدرج الرئيسي للكلية المتعددة التخصصات، على أهمية الثقافة والفنون في بناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الشعوب، وأضاف أمام حشد من الحضور النخبوي المتميز، أن الدبلوماسية الثقافية لها أثر بالغ في إنشاء نمط أرقى لتعزيز السلام بين الشعوب وتعزيز الدبلوماسية الفنية والثقافية، كآلية إستراتيجية للدفاع عن مدينتنا وبلدنا المغرب.

اللنجري أشار أيضا، إلى أن تنظيم الملتقيات الثقافية الدولية بحجم مهرجان تلاقح الثقافات بالعرائش، ليس بالأمر السهل أو البسيطـ، “بل يحتاج إلى مجهودات جبارة ودعم وتمويل لكي يخرج في الحلة المرجوة،” داعيا إلى رفع حجم التحديات وإزالة المعيقات وتوفير الإمكانيات، خصوصا في مجال البنية التحتية التي تفتقد لها مدينة العرائش، حيث لا يزال المركب الثقافي مغلقا رغم إكتماله، فضلا عن النقص في وحدات الإيواء والفنادق.

من جانبه أعرب سفير دولة بولونيا في المغرب معالي كريستوف كارووسكي، عن سعادته لتواجده في المهرجان، معربا عن أمله في تعزيز التعاون بين المغرب وبولونيا في مجالات عدة من بينها الثقافة والفنون، وشوهد السفير وهو يقوم بإلتقاط فيديوهات وصور للفرقة البولونية المشاركة في المهرجان، والتي حضرت بوفد فني شبابي ضخم يضم حوالي من 40 فردا.

بدوره، نوه عبد الحكيم الأحمدي رئيس المجلس الإقليمي للعرائش، بالدور الدبلوماسي الذي تلعبه جمعية اللوكوس للسياحة المستدامة، المشرفة على تنظيم هذا الحدث الفني، وأهمية ترسيخ مهرجان تلاقح الثقافات كعنوان بارز في المواعيد الثقافية والفنية الوطنية .

وأشار الأحمدي إلى أن الدول لم تعد تقاس فحسب بقوة إقتصادها أو حضورها السياسي، وإنما كذلك بمدى تواجدها ثقافيا وفنيا، معتبرا ذلك بمتابة قوة ناعمة تنفذ في أعماق الشعور الإنساني لدى مختلف الشعوب المحبة لقيم السلام والحب والتعايش المشترك.

وشهدت شوارع مدينة العرائش، إنطلاقا من باب لالة منانة، بإتجاه حصن الفتح التاريخي، كرنفال الشعوب، الذي شارك فيه أكثر من 500 فنان وفنانة من ثمانية بلدان، حملوا أعلام بلادهم وقدموا رقصات فلكورية جميلة من تراث بلدهم.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار