الغرابي يسلم أهروش مفاتيح مقاطعة السواني التي فقدها بسبب “غدر الإخوان”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو


الإشهار 2

الغرابي يسلم أهروش مفاتيح مقاطعة السواني التي فقدها بسبب “غدر الإخوان”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

جرت مراسيم تسليم المهام بمجلس مقاطعة السواني، بداية هذا الأسبوع، بين الرئيس الجديد سعيد أهروش وسلفه المنتهية ولايته، أحمد الغرابي، في أجواء مؤثرة، قل نظيرها على مستوى المجالس الترابية.

وإذا كانت عبارات الثناء التي يتلقاها المسؤول المنتهية مهامه وما يقابلها من متمنيات بالتوفيق والتفاؤل بقدرة المسؤول الجديد على القيام بمسؤولياته من جانب الطرف الآخر، لا تعدو عن كونها مجاملات وبروتوكولات شكلية، فإن لقطات ذرف الدموع التي رافقت مراسيم تسليم السلط بين أهروش والغرابي، شكلت واحدة من مشاهد توثق للحظات ذات بعد إنساني يتجاوز الاعتبارات الضيقة ذات الصلة بما هو سياسي أو حزبي.

ولا شك أن الحضور اللافت لموظفي مختلف مصالح المقاطعة الذين رافقوا الرئيس المنتهية ولايته، أحمد الغربي، خلال الست سنوات الماضية، وأبان خلالها عن تجربة متميزة لتدبير شؤون مقاطعة السواني، بمعية الرئيس الجديد، سعيد أهروش، الذي كان حينها نائبا أول له.


وهذا ما جعل العديد من المعلقين، يعتبرون أن تسليم السلط بين الغرابي وأهروش، أقرب منها من إجراء انتقالي إلى تفويض للمهام، على اعتبار العلاقة الوطيدة التي تجمع الرجلين، إلى حد كان أحمد الغربي مرشحا للعودة بقوة إلى منصب الرئاسة بدعم من نائبه السابق “لولا غدر الإخوان”، كما ذهبت إلى ذلك مصادر مقربة منهما.

وكان الغرابي، قد بصم خلال ولايته على سياسي يستجيب إلى حد بعيد لتطلعات سكان هذه المقاطعة؛ الذين يسجلون لفائدته نجاحه الكبير في تسيير مأمورية أحد أكبر أسواق مدينة طنجة؛ ويتعلق الأمر بسوق كسبراطا بكل ما يحفل به من تحديات أمنية واجتماعية كبيرة؛ تفوق امكانيات جماعة ترابية في حجم مجلس مقاطعة السواني.

ويرى مراقبون للشأن السياسي في طنجة؛ أن ملف سوق كاسبراطا وغيره من القضايا الأخرى؛ يمثل أحد جوانب التسيير الناجحة في مقاطعة السواني؛ التي تشفع للغرابي بترشيحه إلى تجديد الثقة فيه كرئيس للمقاطعة، فضلا عن الطابع التوافقي الذي يميز مواقفه وعلاقاته اتجاه مختلف الأطياف السياسية على المستوى المحلي.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار