الفزازي: لا حرب على الإسلام في قضية تعطيل التراويح .. و”كورونا” لا تخرج فقط في الليل
ads980-250 after header

الإشهار 2

الفزازي: لا حرب على الإسلام في قضية تعطيل التراويح .. و”كورونا” لا تخرج فقط في الليل

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انتقد الناشط  السلفي، محمد الفزازي، دعوات الاحتجاج على تعطيل صلاة التراويح، تبعا لتدابير الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان الجاري، معتبرا أن الأمر فرضته جائحة فيروس كورونا المستجد، “ولا حيلة لنا فيها”.

وقال الفزازي، الذي كان يتحدث خلال الحلقة الأخيرة من برنامج “أهل المدينة” الذي يبثه موقع طنجة 24، أن تعطيل صلاة التراويح بالفعل هو رزية دينية، لكنها تبقى سنة، وأهم منها هناك صلاتي العشاء والصبح، مبديا تعجبه من الذين يشتد حماسهم للتراويح ولا يعبأون بالعشاء والصبح.

ورفض الشيخ السلفي، ما يتردد عن حرب على الإسلام على خلفية قرار الإغلاق الليلي الذي طال المساجد، مشددا على أن الأمر يتعلق بإجراءات احترازية تتجاوز الحكومة نفسها، التي وجدت نفسها مضطرة لاتخاذ هذا القرار على ضوء آراء خبراء في الصحة والسياسة وغير ذلك.


ودافع المتحدث، عن قرار الإغلاق الليلي خلال شهر رمضان، معتبرا أن من شان هذا الإجراء أن يقلل من عدد الإصابات بالفيروس، ما دام أنه من الصعب اتخاذ هذا القرار خلال النهار، موضحا “أنه ليس هناك موعد لخروج الجائحة لكن اتخاذ قرار الإغلاق ليلا هو من أجل تقليص الإصابات لا أكثر”.

وأكد محمد الفزازي، أنه مع تعويض المتضررين من الإغلاق الليلي خلال رمضان، مبرزا أن هناك قطاعات تشتغل وتسترزق خلال الليل، مما يقتضي تعويض العاملين خلال هذه الفترة كما تفعل دول متقدمة قامت هي أيضا بفرض إجراءات الإغلاق.

من جهة أخرى، انتقد الفزازي، مستوى تفاعل العلماء والدعاة مع جائحة “كوفيد-19″، مسجلا أن الكثير منهم ” كأنهم أموات غير أحياء “، ودعا إلى تدارك هذا الأمر وإصلاحه، في إشارة إلى دور حقيقي لهذه الفئة في التوعية والتأطير.

وفي نظر الفزازي، فإن السياسة التي يجب على الفقيه أن يتجنب الخوض فيها هي السياسة الحزبية “التي تفرق”، أما السياسة التي تجمع وتوعي فعلى العلماء والفقهاء أن ينخرطوا فيها بقوة.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار