الفيزازي يرد على الإرهابي محمد حاجب: هل أمك التي ترشحت في الانتخابات هي أيضا شماتة؟
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

الفيزازي يرد على الإرهابي محمد حاجب: هل أمك التي ترشحت في الانتخابات هي أيضا شماتة؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قام محمد الفزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، بتوجيه رسالة للإرهابي محمد حاجب الهارب لألمانيا تتضمن سؤالا صريحا له، بعدما وصف المغاربة المشاركين في الانتخابات التي ستشهدها المملكة بالشمايت.

وقال الإرهابي حاجب “اللي مشى صوّت شماتة على أي واحد كيفما بغى يكون شماتة”، ليرد عليه الفيزازي ما إذا كانت أمه (حاجب) أيضا شماتة؟

وأضاف الفيزازي في معرض رسالته الموجهة للارهابي حاجب: ” لست هنا بصدد الحديث عن الانتخابات الجارية بالسلب أو بالإيجاب. أنا هنا فقط لوضع هذا الإرهابي الهارب في حجمه الحقيقي، وكشف النقاب عن وجهه الفكري القبيح”.


وأوضح الشيخ: ” فالقول بأن المغاربة “شمايت” قول فظيع. وزعْم شنيع. ذلك أن التعميم الوارد في قوله (كل من صوت شماتة) فيه تعميم يمس الملايين من المغاربة، بما فيهم أمه التي ترشحت للانتخاب في إحدى الدوائر. أبعد من هذا أنها ترشحت في قائمة حزب يساري اشتراكي وهو الحزب الذي يدعو إلى الحرية الفردية بما في ذلك حرية الجنس خارج إطار الزواج، وحقوق الشواذ في ممارسة حياتهم كما يشاؤون، والتسوية في الإرث، وحق الإفطار العلني في رمضان… إلى آخره”. معتبرا هذه الخطوة ضربة أو لطمة قوية من هذه الأم على وجه ابنها الإرهابي الهارب.

وأورد الفيزازي قائلا: ” لغةً لا محل لمعنى “شماتة” في سياق حديث الإرهابي، ذلك لأن الشماتة في اللغة هي الفرح بمآسي الغير أو بأي مصيبة تحلّ بهم. طبعاً هو يقصد معناها الدارج أي الذليل الحقير الخائن المنبطح” مضيفا: ” بمعنى آخر فإن هذا الإرهابي التكفيري يسبّ الملايين من المغاربة الذين سيصوتون في الانتخابات، وأنهم جميعاً “شمايت” ولا حظّ لهم في الرجولة والشهامة والنخوة إلا إذا عمِلوا برأي التكفيري في مقاطعة الانتخابات”.

وشدد محمد الفيزازي أيضا: “وطبعاً لو كان هذا الحقير على شيء من الخلق لاحترم المخالف ولصاغ انتقاداته للانتخابات بأسلوب حضاري متخلق”، الآن هو متورط في سب والديه الذين يخالفانه سياسياً كما صرّحت أمه مؤخراً. غير أني أحبّ أن أهمس في أذن الأم قائلاً: لا ياسيدتي؛ الخلاف بينك وبين ابنك أكبر من كونه سياسياً. ابنك ياسيدتي يرغب في إسقاط النظام برمته، وهذه خيانة عُظمى تُلزمك البراءة من ولدك الخارجيّ الداعي إلى القتل والفتنة بملْء فيه.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار