“الكراسي الفارغة” تُهيمن على دورة مجلس جهة طنجة بعد استقالة العماري
ads980-250 after header


الإشهار 2

“الكراسي الفارغة” تُهيمن على دورة مجلس جهة طنجة بعد استقالة العماري

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أرخت الاستقالة غير المؤكدة رسميا لإلياس العماري من رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، على سير أشغال الدورة العادية للمجلس، التي كان يفترض أن تنعقد اليوم الاثنين، لدراسة مشروع ميزانية 2020.

وفشل العضو الاستقلالي، محمد سعود، الذي تولى رئاسة أشغال الدورة نيابة عن رئيسه الغائب، في لم شمل أعضاء المجلس الجهوي، حيث وجد نفسه أمام كراس فارغة في مشهد فريد من نوعه في تاريخ المجالس المنتخبة بطنجة.

ووجد سعود، نفسه وحيدا داخل قاعة المجلس، وإلى جانبه ممثل السلطة الولائية، اضطر معها للإعلان عن تأجيل الدورة إلى وقت لاحق لم يحدده.

والمثير في هذا المشهد الغريب من نوعه، هو أن أعضاء فريق حزب الأصالة والمعاصرة، الذي ينتمي إليه إلياس العماري، كانوا على رأس المتغيبين عن أشغال هذه الدورة التي تعتبر أهم المحطات الأساسية لاجتماعات المجلس خلال السنة.

في غضون ذلك، كشفت مصادر متطابقة، أن غياب أعضاء مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عن أشغال الدورة العادية، مرتبط برغبتهم في تدارس جدول الأعمال المسطر، بحضور الرئيس الجديد للمجلس.

فيما ذهبت مصادر أخرى، إلى ربط الموضوع، بحرص السلطات المحلية، على عدم انعقاد الدورة، إلى حين إعلان وزارة الداخلية شغور منصب الرئيس، مما يفتح الباب لتقديم الترشيحات لتولي المسؤوليات في ما تبقى من عمر  المجلس الجهوي.

وما يزال الراي العام ، يترقب تأكيدا رسميا لاستقالة الياس العماري من مهامه كرئيس لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد قرابة اسبوع من تردد أنباء بخصوصها في العديد من الأوساط السياسية والإعلامية.

وواجه العماري، عزلة سياسية كبيرة خلال أيامه الأخيرة، تمثلت في مقاطعة أعضاء الأغلبية المسيرة للمجلس، في محاولة للاطاحة به من مهامه.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار